قائمة الموقع

رام الله.. استشهاد الشاب عبد الحليم حماد واعتقال والده وأشقائه

2026-04-29T10:25:00+03:00
وكالة القدس للأنباء – متابعة  

استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، صباح اليوم، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاما)، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام سلواد، فجر اليوم الأربعاء.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب عبد الحليم روحي حماد، ارتقى شهيدًا وأصيب شقيقه برصاص الاحتلال، عقب اقتحام منزل عائلته، بينما زعمت قوات الاحتلال أن الشهيد وشقيقه نفذا عملية طعن أسفرت عن إصابة جنديين من جيش الاحتلال في بلدة سلواد، شمال شرقي رام الله.

وصرح متحدث باسم قوات الاحتلال بأن فلسطينيين هاجما قوة إسرائيلية عسكرية خلال "نشاط عملياتي" في بلدة سلواد. منوهًا إلى أنها أسفرت عن إصابة جنديين قبل أن يتم نقلهما للعلاج.

وذكر جيش الاحتلال أن قواته أطلقت النار على منفذي عملية الطعن. مؤكدًا استشهاد أحدهما وإصابة الآخر بجروح (لم يكشف طبيعتها) قبل اعتقاله ونقله لجهة غير معلومة لعائلته.

وأورد سكان محليون أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب "حماد" وشقيقه داخل منزل العائلة، خلال اقتحامه فجر اليوم الأربعاء، بينما اعتقلت والده وشقيقه الآخر ونقلتهما لجهة غير معلومة.

ولفت سكان محليون إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عبد الحليم حماد، ولم تسمح للطواقم الطبية الفلسطينية بالوصول له ونقله للمشافي الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال كان قد دهمت بلدة سلواد، فجر الأربعاء، تزامنًا مع اقتحام وتفتيش منازل المواطنين؛ قبل اندلاع مواجهات عنيفة صباح اليوم في البلدة، بعد انتشار نبأ استشهاد عبد الحليم حماد.

وأُعلن عن إضراب شامل في بلدة سلواد، تزامنًا مع اقتحام قوات الاحتلال لها، وإغلاق البوابة العسكرية والحواجز المحيطة بالبلدة، ومنع الدخول والخروج منها.

وأغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم، عدة حواجز عسكرية في المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية لمحافظة رام الله والبيرة، لا سيما "عطارة" و"عين سينيا" العسكريين، تزامنًا مع إطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين.

اخبار ذات صلة