نقلت صحيفة "نيويورك بوست"، اليوم الإثنين، عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ نائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، في طريقهم إلى إسلام آباد، ومن المتوقع وصولهم خلال ساعات للمشاركة في محادثات مع إيران.
وأضاف ترامب في حديثه للصحيفة، أنه مستعدّ للقاء قيادات إيرانية رفيعة في حال تحقيق أيّ انفراجة في المفاوضات، مؤكّداً أنّ المحادثات "من المفترض أن تجري" وأنه "لا مجال للعبث"، على حدّ تعبيره.
وفي هذا السياق، قال ترامب لـ"بي بي أس": لا نتفاوض على أيّ شيء سوى عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وتوصّلت طهران وواشنطن، في منتصف ليل 7-8 نيسان/أبريل، على اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين على أن تتخلّلهما مفاوضات، قبل أن تنقض واشنطن لعدد من البنود التي كانت قد وافقت عليها.
ولا تزال نقاط الخلاف الرئيسية قائمة، وأبرزها مضيق هرمز والملف النووي، إذ يزعم ترامب موافقة طهران على تسليم 440 كغم من اليورانيوم المخصّب، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية جملة وتفصيلاً، مؤكّدة أنّ المخزون "لن ينقل إلى أيّ مكان"، وأنّ هذه المسألة "لم تُطرح إطلاقاً في المفاوضات".
في غضون ذلك، أوضح مسؤول إيراني لوكالة "رويترز"، الإثنين، أنّ طهران تدرس بجدّية خيار المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وتجري باكستان اتصالات مكثّفة بين الطرفين، للتوصّل إلى تفاهم والمشاركة في محادثات الثلاثاء في إسلام آباد.