وكالة القدس للأنباء - متابعة
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إعلان وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين جاء نتيجة صمود إيران وثبات موقفها السياسي والميداني في مواجهة الضغوط.
وأشارت إلى أن هذا التطور يعكس فشل سياسة “الضغط الأقصى” التي هدفت إلى إخضاع إيران، مقابل نجاحها في الحفاظ على تماسكها الداخلي وتعزيز قدرتها على الرد.
كما أشادت بدور المؤسسات العسكرية الإيرانية وقوى المقاومة في المنطقة.
وأكدت الجبهة أن خيار المقاومة سيبقى قائماً لردع أي اعتداء، داعيةً إلى تعزيز وحدة قوى المقاومة واستثمار هذا التطور سياسياً وإعلامياً.
كما دعت إلى استمرار التحركات الدولية، خاصة داخل الولايات المتحدة، للضغط من أجل وقف نهائي للحرب، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب دعم صمود شعوب المنطقة وصولاً إلى إعادة الإعمار.
