وكالة القدس للأنباء_متابعة
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة لا تزال تتجاوز بكثير قدرات منظمات الإغاثة، في ظل قيود مشددة تعيق إيصال المساعدات وتفاقم معاناة السكان.
وأوضح المكتب، في بيان اليوم الثلاثاء، أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة وشركاءها تمكنوا من استعادة الوصول إلى المياه النظيفة في جنوب القطاع.
وبيّن أن نحو نصف مليون شخص في دير البلح ومنطقة المواصي غرب خان يونس حُرموا من الحصول الكامل على مياه الشرب، رغم استمرار الجهود الأممية لتوفير المياه عبر الشاحنات.
وحذرت بلدية غزة من انهيار واسع في قطاعات المياه والصرف الصحي والخدمات البلدية، في ظل التدهور المستمر للأوضاع خلال الأشهر الأخيرة.
وقال المهندس ماهر سالم، في تصريحات صادرة عن البلدية خلال الربع الأول من عام 2026، إن المؤشرات الحالية تعكس تراجعًا غير مسبوق في مستوى الخدمات الأساسية داخل المدينة.
وأوضح أن كميات ضخ المياه انخفضت بشكل كبير من نحو 100 ألف متر مكعب يوميًا قبل الحرب إلى قرابة 35 ألف متر مكعب فقط في الوقت الحالي.
وأكد أن حصة الفرد من المياه تراجعت بشكل حاد من نحو 80 لترًا يوميًا إلى ما يقارب 10 لترات، ما يعكس أزمة إنسانية متفاقمة.
وأشار إلى أن العجز في إمدادات المياه يتجاوز 90% من الاحتياج الفعلي للسكان، في ظل واقع صحي وبيئي وصفه بالكارثي.
ويواجه نحو 2.1 مليون شخص في غزة بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، في وقت تراجعت فيه أعداد شاحنات المساعدات الداخلة بنسبة 80% منذ منتصف مارس 2026 مقارنة بالفترات السابقة.
ويهدد أن نقص الوقود يهدد استمرارية الخدمات الأساسية، حيث استنفدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مخزونها من زيوت تشغيل المولدات.
