قائمة الموقع

"رويترز": حماس تطلب ضمانات بانسحاب "إسرائيل" من غزة قبل محادثات نزع السلاح

2026-04-03T00:46:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، الخميس، إن حركة حماس أبلغت الوسطاء بأنها لن تناقش نزع سلاحها دون الحصول على ضمانات بانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وفق المنصوص عليه في خطة نزع السلاح التي وضعها "مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقالت المصادر، وهم مسؤولان مصريان وآخر فلسطيني، إن وفدا من حماس التقى بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يومي الأربعاء والخميس لتقديم ردهم المبدئي على اقتراح نزع السلاح الذي أُرسل للحركة الشهر الماضي.

وذكر المصدران المصريان لـ"رويترز" أن حماس طلبت مجموعة من المطالب والتعديلات على خطة المجلس، منها وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ جميع البنود وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة. وأفادت المصادر بأن حماس طلبت أيضا توضيحا بشأن ما قالت إنه توسيع مستمر من إسرائيل لرقعة المناطق الخاضعة لسيطرتها. واحتفظت إسرائيل بالسيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار.

ولفتت المصادر إلى أن الحركة لا ترغب في مناقشة نزع السلاح قبل حل هذه القضايا. وأحجم مسؤولان من حماس عن التعليق بشأن فحوى الاجتماعات.

 لا مؤشرات إلى تقدم

وقال مصدر منفصل مقرب من مجلس السلام إن رد حماس يعني أن المحادثات بشأن نزع سلاح الحركة لن تُفضي على الأرجح إلى تقدم فوري. وأضاف أنه من المقرر أن تجتمع الحركة مع الوسطاء مجددا الأسبوع المقبل. وذكر المصدر أن الولايات المتحدة قد تمضي قدما في جهود إعادة الإعمار دون نزع سلاح حماس، ولكن فقط في المناطق الخاضعة تماما للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. وأضاف أن تعهدات التمويل الضرورية لإعادة الإعمار، والتي جاء الكثير منها من الدول العربية في الخليج، تعطلت خلال الحرب مع إيران.

واستبعد المسؤول الفلسطيني المقرب من المحادثات أن ترفض حماس الخطة رفضا قاطعا، وأشار إلى أنها لن توافق عليها لحين التطرق إلى ملاحظات الفصائل الفلسطينية ومطالبها.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت حركة "حماس" أنّ رئيسها في قطاع غزة خليل الحية وصل على رأس وفد قيادي إلى العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين، وقد بدأ الوفد لقاءاته فور وصوله مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا.

وصعّد الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حربه على إيران وتيرة العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي على القطاع، بالرغم من حالة الهدوء التي تلتزمها الفصائل الفلسطينية والسعي للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد استشهد أكثر من 63 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 200، فضلاً عن تسجيل 300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ بداية الحرب على إيران في فبراير/ شباط الماضي، في حين سجلت وزارة الصحة استشهاد 713 فلسطينياً وإصابة 1940 آخرين برصاص الاحتلال منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

(رويترز، العربي الجديد)

اخبار ذات صلة