قائمة الموقع

ترامب يتحدث عن اتفاق من 15 نقطة ... وإيران تنفي إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة

2026-03-23T21:13:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

في اليوم 24 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران" أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود "نقاط اتفاق كبيرة" في المحادثات مع إيران، متحدثا عن 15 بندا، مؤكدا أن الطرفين يريدان التوصل إلى اتفاق.

تصريحات ترامب أتت بعد منشور له أعلن فيه عن "محادثات مثمرة" مع طهران، وبناء عليها تأجيل الضربات ضد محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام. ويشكل هذا الإعلان من واشنطن مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب.

وفي السياق، صرح ترامب لشبكة فوكس بزنس، اليوم الاثنين، بأن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق وأن ذلك قد يتم في غضون خمسة أيام أو أقل. وقال ترامب، في مقابلة عبر الهاتف بحسب مقدمة برنامج (مورننغز ويذ ماريا)، إن أحدث محادثات بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونظيريهما في إيران جرت مساء أمس الأحد.

وفي وقت لاحق اليوم، قال ترامب للصحافيين إن الولايات المتحدة أجرت محادثات بناءة مع إيران، وأوضح أن الجانبين لديهما "نقاط اتفاق رئيسية". وأضاف: "تحدثنا إلى مسؤول إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير". كما لفت إلى أن محادثات ستجرى اليوم مع الإيرانيين على الأرجح عبر الهاتف.

وبشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قال ترامب "لا أريد أن يقتل مجتبى خامنئي ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة"، مضيفاً: "لا نعلم مصير مجتبى خامنئي، ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران". وأضاف: "أعتقد أن إيران كانت تشكل تهديداً وشيكاً".

ترامب: هذه شروطنا للمفاوضات

وحدد ترامب الشروط الأميركية للمفاوضات مع إيران وقال إنها تتضمن 15 نقطة، بما في ذلك تقليص برنامج الصواريخ الباليستية، وعدم الحصول على سلاح نووي أو الاقتراب من الحصول عليها ومنع التخصيب وتسليم اليورانيوم المخصب والسلام في المنطقة. وقال للصحافيين: "إذا حدث هذا، فستكون بداية رائعة لإيران لتبني نفسها من جديد، وهذا كل ما نريده وهو أمر رائع لإسرائيل ولدول المنطقة الأخرى السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين بشكل خاص. لذا هو أمر رائع لهم جميعاً".

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات قوية ستستمر اليوم عبر الهاتف، وأن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر يقودان المحادثات من الجانب الأميركي، وكانا يتعاملان مع "شخصية رفيعة المستوي"، وأكد أن هذا الشخص ليس المرشد الإيراني الجديد، وعندما سئل عن اسمه قال "لن أذكر اسمه لا أريد أن يُقتل".

وقال ترامب إن إيران وافقت على عدم الحصول على سلاح نووي، مشيراً إلى أن هناك نحو 15 نقطة في الاتفاق، أول ثلاث نقاط تركز على عدم حصولهم على سلاح نووي وأنهم "وافقوا على ذلك"، كما ذكر أنها وافقت على عدم التخصيب على الإطلاق حتى لأغراض مدنية.

وفي ما يخص السيطرة على مضيق هرمز، ذكر ترامب أنه سيجرى التحكم فيه بشكل مشترك، وقال: "ربما أنا والشخص التالي في منصب آية الله. سيكون هناك تغيير كبير في النظام مثل ما حدث في فنزويلا". كما عبر عن اعتقاده أن إسرائيل ستكون سعيدة بالاتفاق الذي ترغب إدارته في عقده مع إيران.

وعبر ترامب عن اعتقاده بإمكانية الوصول إلى شخص داخل النظام يمكن التفاهم معه، وقال: "لقد قُتل الجميع، لكن نتعامل مع بعض الأشخاص.. وربما يكون أحدهم بالضبط من نبحث عنه. وأضاف: "نحن نتعامل مع الشخص الذي أعتقد أنه الأكثر احتراماً والقائد".

وعن رفع العقوبات المؤقت على نفط إيران في المحيطات، قال: "أردت فقط الحصول على أكبر قدر من النفط، ولديهم سفن محملة بالنفط، وبدلاً من الاحتفاظ بها هناك، أفضل رؤيتها تذهب إلى النظام". وأكد أن العائدات المحدودة التي قد تحصل عليها طهران "لن تُحدث فرقاً يُذكر في مسار هذه الحرب".

الموقف الإيراني ... لا وجود مفاوضات

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، وجود أي مفاوضات أو اتصالات مع الولايات المتحدة، وذلك رداً على تصريحات ترامب بشأن هذه المفاوضات خلال اليومين الماضيين.

ونقلت وكالة "مهر" عن الوزارة قولها إن تصريحات ترامب تأتي "في إطار محاولات لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية". وفي الوقت نفسه، أكدت الخارجية الإيرانية وجود مبادرات من بعض دول المنطقة لخفض التوتر، مشيرة إلى أن موقف طهران "واضح"، وهو أنها لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، وأن جميع هذه الطلبات ينبغي توجيهها إلى واشنطن.

من جهتها، نقلت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري عن "مسؤول أمني إيراني رفيع" قوله إن "ترامب تراجع ولا توجد أي مفاوضات"، مضيفاً أن الرئيس الأميركي تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعدما أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية "حتمية وحازمة".

وأشار المسؤول إلى أن الضغوط في الأسواق المالية وارتفاع المخاوف المرتبطة بسندات الدين في الولايات المتحدة والغرب "شكّلت عاملاً إضافياً في هذا التراجع"، موضحاً أن طهران تلقت منذ بداية الحرب رسائل عبر بعض الوسطاء، وأن ردها كان واضحاً بأنها ستواصل الدفاع عن نفسها حتى تحقيق مستوى الردع المطلوب.

في هذا السياق نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات مع  الولايات المتحدة..

والأخبار الكاذبة التي يطلقها ترامب، تُستخدم للتلاعب بأسواق المال والنفط لخروج أمريكا وإسرائيل من مأزقهما..

كما نقلت وكالة فارس عن مصدر إيراني أنه لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

 

اخبار ذات صلة