في اليوم الـ14 من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرة تزويد بالوقود سقطت غربي العراق، وإن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة، في حين ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بالصواريخ والمسيرات، وألحق بها أضرارا، وذلك تزامنا مع إعلان الجيش الفرنسي إصابة 6 من جنوده بهجوم بطائرة مسيَّرة في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق
وكان التلفزيون الإيراني قد نقل عن مقر خاتم الأنبياء: إسقاط طائرة أمريكية غربي العراق بصواريخ فصائل المقاومة ومقتل طاقمها المقدر بـ 6 عسكريين..
وذكر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي -في أول بيان له- أن بلاده أفشلت مساعي تقسيمها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي قصف مجمع طالقان المركزي لتطوير الأسلحة النووية في طهران.
وقال مجتبى إنه إذا استمرت الحرب على بلاده "فستُفعَّل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة"، وأضاف "تمّت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار، ونحن مجبَرون على الرد".
وفي تطور آخر، قال التلفزيون الإيراني إن الحرس الثوري بدأ إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على الكيان الصهيوني، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية دوي انفجارات في سماء تل أبيب.
في سياق متصل، تعرضت ناقلتان أجنبيتان تحملان وقودا عراقيا لهجمات مجهولة المصدر داخل المياه الإقليمية العراقية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما.
وأفادت وكالة رويترز بأن العراق أجلى جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 من السفينتين، وأن النيران لا تزال مشتعلة فيهما.
في الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع "أكسيوس" إن الولايات المتحدة لم يعد لديها الكثير من الأهداف المتبقية داخل إيران، مضيفا أن الحرب مع طهران ستنتهي قريبا.