/الصراع/ عرض الخبر

وقفة شعبية في طنجة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين توجّه نداء لبوريطة: لا سلام مع الكيان!

2026/02/23 الساعة 12:09 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تحت شعار "الأسرى أسرُنا والأقصى أقصانا… جسد واحد/ جرح واحد"، شهد قلب مدينة طنجة، مساء السبت، وقفة شعبية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين وتنديدًا باستمرار العدوان على قطاع غزة، دعت إليها «المبادرة المغربية للدعم والنصرة».

وقالت الجهة المنظمة إن هذه الوقفة تأتي في سياق التعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والتنديد باستمرار الحصار والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في غزة، بالإضافة إلى تجديد الدعم الشعبي المغربي للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها الدفاع عن المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وحمل المشاركون في الوقفة العلم الفلسطيني وصور قياديي المقاومة الشهداء، علاوة على مجموعة من اللافتات التي كتب عليها: «لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن نعترف بإسرائيل»، «طنجة مع المقاومة وضد التطبيع»، «الشعب المغربي يهنئ الشعب الفلسطيني على الانتصار الكبير الذي سطرته المقاومة في معركة طوفان الأقصى، ويندد بالجرائم الصهيونية ويطالب بغلق مكتب الاتصال الإسرائيلي الصهيوني في المغرب".

وخلال الوقفة التي تابعتها «القدس العربي» عبر النقل المباشر في الحساب الرسمي «للمبادرة المغربية للدعم والنصرة»، ردد المشاركون شعارات بعضها موجه إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، من بينها: «بوريطة هاك الجديد، لا ترامب لا كوشنير»، «لا مجلس، لا سلام»، «بوريطة هاك الجديد، الوقفات والمسيرات والتنديد»، «بوريطة اسمع مزيان، التطبيع مع الكيان، جريمة فـكل الأديان»، «المطبّع اسمع مزيان، شعب غزة لا يهان".

وفي كلمة باسم الهيئة المنظمة، قال عبد العالي بوتغراصا: «تلقينا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة باستهجان كبير، لأننا كنا ننتظر في هذه اللحظة الفاصلة والفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية أن تكون المواقف المغربية دفاعًا عن فلسطين وعن غزة ودفاعًا عن مقاومتها، والعمل من أجل التخفيف عن معاناة أهلنا في القطاع بكل الوسائل".

وأضاف المتحدث أن «المغرب عبر تاريخه واليوم يملك الكثير من الإمكانيات من أجل أن يضغط على هذا الكيان وعلى الإدارة الأمريكية لتحقيق هذه المطالب لفائدة أهلنا في غزة»، ووصف تصريحات بوريطة بـ «الشاردة»، لأنه «يتحدث عن الكراهية وعن إجراءات غير مفهومة، لا ندري لصالح من؟ وماذا ستحقق؟ وما الغاية منها»، وفق قول الناشط الحقوقي.

وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يرضيها إلا أن ترى مجموعة من الدول العربية والإسلامية تسير في اتجاهات مغايرة ومناقضة للتوجهات الشعبية.

وتابع أن المطلوب اليوم من الإدارة المغربية، ومن وزارة الخارجية خصوصا، أن تصحح هذا الخطأ، فأهل غزة يمارس عليهم أبشع أنواع الإرهاب والإجرام والكراهية والاضطهاد والإبادة. وأوضح أن المطلوب هو توجيه ذلك النقد والخطاب إلى الكيان الصهيوني الإرهابي الذي يمارس كل أنواع الإبادة والطغيان، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة لبعض وزرائه وكذلك لسفير واشنطن في تل أبيب، التي تتحدث عن «إسرائيل الكبرى» وعن «أحقية إسرائيل في امتلاك هذه الأرض كلها".

ولاحظ أننا الآن أمام تغوّل غير مسبوق وغير مفهوم، وفي المقابل نرى حمائم عربية تغازل هذه الكيان وتغازل الإدارة الأمريكية.

وكان ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، كشف خلال اجتماع «مجلس السلام» في واشنطن، عن التعهدات الخمسة التي تلتزم بها الرباط والتي بدأتها بتقديم أول مساهمة مالية في "صندوق السلام".

كما أفاد بأن المغرب مستعد لنشر ضباط شرطة وتدريب رجال شرطة من غزة. وسينشر كذلك ضباطًا عسكريين رفيعي المستوى للمشاركة في برنامج القوات الخاصة المشتركة لحفظ السلام. وعلاوة على ذلك، سيوفّر المغرب مستشفى ميدانيًا عسكريًا. وأبدى المسؤول المغربي استعداد بلاده لقيادة «برنامج مخصص لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/224120

اقرأ أيضا