/الصراع/ عرض الخبر

رسالة شديدة اللهجة من رؤساء سابقين في "الشاباك" لنتنياهو.. ماذا جاء فيها؟

2026/02/14 الساعة 01:44 م

يافا المحتلة - متابعة

وجّه 5 رؤساء سابقين لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) و31 مدير قسم متقاعداً رسالة غير مسبوقة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اتهموه فيها بالإضرار بالمؤسسة الأمنية والسعي للتنصل من المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن المسؤولين السابقين في الجهاز انتقدوا الهجمات المتزايدة التي يشنها مقربون من نتنياهو وأعضاء في الائتلاف الحاكم ضد رئيس الشاباك السابق رونين بار، وضباط وموظفين خدموا في الجهاز خلال الهجوم.

وقالت الرسالة إن هذه الهجمات ترافقها حملة واسعة لنشر نظريات مؤامرة ودفْع روايات تهدف إلى تحميل الجهاز الأمني مسؤولية الأحداث.

واستنكر الموقّعون الوثيقة المؤلفة من 55 صفحة التي قدمها نتنياهو لمراقب الدولة الأسبوع الماضي، والتي تضم مقتطفات من مداولات حكومية سابقة.

وكان نتنياهو قد أصدر، الخميس الماضي، وثيقة مفصلة من 55 صفحة، تضمنت روايته الخاصة للإخفاقات التي صاحبت هجوم حركة حماس في ذلك اليوم.

واعتبر المسؤولون السابقون في الشاباك أن وثيقة نتنياهو منحازة، وتستند إلى مواد سرية، وتفتقر لمنح المسؤولين الذين جرى اتهامهم فيها حق الرد.

وأشاروا إلى أن الوثيقة المقدمة جزء من جهود رئيس الوزراء لتهيئة الرأي العام، ولا سيما قاعدته السياسية، لرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية،.

وانتقدت الرسالة بشدة صمت رئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني، وطالبته بالرد على ما وصفته بالاتهامات الباطلة ، إضافة إلى الكشف غير القانوني عن أسماء موظفين في الجهاز، الأمر الذي قالت الرسالة إنه عرّض أمنهم للخطر.

وأشارت الرسالة إلى أن قادة بارزين من المؤسسة الأمنية -بينهم رئيس الشاباك السابق رونين بار، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي– تحملوا المسؤولية وقدّموا استقالاتهم، في حين أن الشخص الوحيد الذي يسعى للتهرب من المسؤولية هو رئيس الوزراء نفسه، بمساعدة شركائه في الائتلاف.

وأكد الموقّعون أن حملة الاتهامات الحالية تهدف إلى تشتيت الانتباه وإبعاد نتنياهو عن أي مسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، محذرين من أن هذا النهج يضر بالمؤسسة الأمنية وبالثقة العامة.

وفي السياق، أظهر استطلاع للرأي -نشرته صحيفة معاريف العبرية - أن 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن الأحداث التي أدت إلى هجوم السابع من أكتوبر، مقابل 28% يصدقونها، بينما قال 25% إنهم لا يعرفون.

ومنذ عملية "طوفان الأقصى"، تصاعدت حدّة الخلاف بين المؤسستين الأمنية والعسكرية في "إسرائيل" وبين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على خلفية الاتهامات المتبادلة بشأن الإخفاقات التي سبقت الهجوم وطريقة التعامل معه.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/223869

اقرأ أيضا