أعلن مكتب رئيس كيان العدو يتسحاق هرتسوغ أن الأخير يدرس اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشددا على أنه "لم يتخذ أي قرار بشأن هذه المسألة بعد".
وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتب هرتسوغ: "سيدرس رئيس (الكيان) الطلب وفقا للقانون ولمصلحة الدولة، وفقا لما يمليه عليه ضميره ودون أي ضغط أو تأثير خارجي أو داخلي من أي نوع".
وأضاف البيان، في معرض رده على تصريحات ترامب: "وخلافا للانطباع الذي خلقته تصريحات ترامب، لم يتخذ هرتسوغ أي قرار بشأن هذه المسألة بعد"، واختتم البيان بالتأكيد على أن "إسرائيل دولة قانون ذات سيادة".
وتعود جذور هذه القضية إلى يونيو 2025، عندما دعا ترامب إلى وقف الإجراءات القضائية ضد نتنياهو، واصفا إياها بأنها "محاكاة ساخرة للعدالة"، وفي 13 أكتوبر
من العام نفسه، وخلال خطاب ألقاه في الكنيست "الإسرائيلي"، طرح ترامب رسميا على هرتسوغ فكرة العفو عن رئيس الوزراء.
وتلقت هذه الدعوة زخما إضافيا في 12 نوفمبر، عندما أفادت هيئة البث الرسمية "كان" بأن هرتسوغ تلقى رسالة رسمية من ترامب تتضمن الاقتراح ذاته. وفي 30 نوفمبر، قدم نتنياهو عبر محاميه طلب عفو رسميا إلى رئيس الكيان.
ويواجه نتنياهو اتهامات في ثلاث قضايا فساد رئيسية، تشمل تلقيه هدايا غير قانونية بقيمة تجاوزت 700 ألف شيكل (نحو 230 ألف دولار)، من بينها سجائر وشامبانيا، إلى جانب اتهامات بالاحتيال في تنظيم وسائل الإعلام مقابل تغطية إعلامية مواتية، وتلقي رشاوى بهدف الترويج لمشاريع تخدم مصالح أصدقائه.
وتستمر الإجراءات القضائية في محاكم تل أبيب والقدس منذ عام 2020، حيث بدأ نتنياهو الإدلاء بشهادته في ديسمبر 2024، وهو ينفي باستمرار ارتكابه أي مخالفات.