/الصراع/ عرض الخبر

في الذكرى ال47 لانتصار الثورة.. ندوة للمستشارية الإيرانية حول "فلسطين في فكر الإمام الخميني"

2026/02/11 الساعة 04:45 م

بيروت - وكالة القدس للأنباء

في أجواء الذكرى ال47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران، أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت ومركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية ولجان العمل في المخيمات ندوة سياسية حول "فلسطين في فكر الامام الخميني" (قدس) يوم الثلاثاء 10-2-2026 في قاعة الندوات في مركز باحث للدراسات في بئر حسن.

حضر الندوة ممثلين عن الاحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية وشارك فيها عدد من الباحثين والمهتمين وشخصيات فكرية وسياسية واكاديمية وأدار الندوة الإعلامي خالد الخليل.

بيرم: الخميني مزق كل الحبال التي تكبلنا

تحدث الوزير السابق مصطفى بيرم، عن انتصار الثورة، قال إن  الامام الخميني العظيم قال نحن نستطيع فمزق كل الحبال التي تكبلنا وصنع اشراقة جديدة من اجل الحرية فكانت روح المقاومة التي وصلت الى كل الاحرار في العالم ومنها لبنان..

وشدد الوزير بيرم على أن فلسطين أصبحت شرط الاستئناف الحضاري لتعود لنا العزة والكرامة لانه لا مكان للضعفاء في هذا الزمن، لا احد يحترمك ان كنت ضعيفا فتحولت المقاومة من فعل مسلح الى فعل وعي الى فعل ثقافة الى بيئة الى مكونات الى عقلية استراتيجية تواجه المشرع التفتيتي في هذه المنطقة.

السيد مرتضى: فلسطين عنوان الصراع

المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت السيد محمد رضا مرتضى: أكد في هذه المناسبة أن فلسطين ليست قضية حدود بل قضية ضمير حين نتحدث عن فلسطين فنحن لا نتحدث عن أرض محتلة فحسب بل عن ميزان اخلاقي يختبر صدق الشعارات وعمق الانتماء وحقيقة الانتظام للقيم الانسانية، فلسطين كانت ولا تزال قضية المستضعفين في مواجهة الاستكبار وعنوان الصراع بين الحق والباطل، وبوصلة الموقف في عالم تختلط فيه المعايير.

لم يتعامل الامام الخميني مع فلسطين كملف سياسي ولا كورقة تفاوض بل كواجب شرعي واخلاقي لا يسقط بالتقادم ولا يخضع لموازين القوة.

ان فلسطين في وجدان الامام الخميني لم تكن خيارا سياسيا بل امانة ثورية ووصية مفتوحة لكل الاحرار ومن يحمل راية الثورة لا يستطيع ان يغمض عينيه عن فلسطين لان تاريخ الكرامة واحد وان تعددت ساحاته.

كعدي: "إسرائيل" لا يمكن أن تعيش في الشرق

الكاتب والروائي ميشال كعدي قال في مداخلته: الكلام عن الامام الخميني كلام يطول ويأخذ منحى الجهاد والعرفان والراي السياسي الديني لا في داخل الدولة الاسلامية وحسب بل في الدول عامة التي تريد الحرية والانفتاح الايجابي على العالم.

وأضاف، "اسرئيل" لا تبقى في الشرق ولا يمكن ان تعيش في الشرق لانها جسم غريب. وقال الامام الخميني انها اميركا، انها شيطان العصر. الثورة الخمينية اتاحت الفرصة للناس لان يكونوا متحابين بعيدا عن الارباك في الخط الفكري للدولة. ثورة الامام الخميني ساعدت الحركات المظلومة ولاسيما حركات المقاومة التي ركزت على تحرير الارض المغتصبة، أرض فلسطين.

شفيق: أميركا هي الشيطان الأكبر

الكاتب الفلسطيني منير شفيق، أكد أن مشروع الإمام الخميني كان ابعد من ازاحة الشاه او تولي السلطة مكانه، الامام الخميني كان يرى ان لا نهضة لايران او للعرب ما دامت هناك سيطرة اميركية صهيونية على العالم والاوضاع لذلك اعتبر شرط نهضة الامة هو تحقيق الهدف الاكبر هو في مقاومة اميركا والكيان الصهيوني لذلك ركز الامام الخميني على ان اميركا هي الشيطان الاكبر وجعل الكيان الصهيوني الغدة السرطانية في جسم الامة يجب ان تزول، هذان البعدان ركز عليهما الامام الخميني هو الوصول الى التخلص من الهيمنة العالمية.

البشتاوي: نعتز ونفتخر بالثورة الخمينية

الكاتب والإعلامي حمزة البشتاوي أشار الى ان قضية فلسطين هي جزء من الحالة الوطنية للشعب الايراني. ونحن في فلسطين نعتز ونفتخر بالثورة الاسلامية في ايران ونعتبر ان فكر الامام الخميني يعطي مساحة لكل حر وثائر في العالم يريد ان يرفض الظلم ويقاوم وفكر الامام الخميني مدرسة تتسع للجميع.

سيبقى الشعب الفلسطيني على اسطورة المقاومة واسطورة الصمود واسطورة الثبات حتى تحرير القدس وفلسطين كل فلسطين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/223782

اقرأ أيضا