أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، إصابة أحد ضباطه بجروح خطيرة في إطلاق نار استهدف قوة عسكرية قرب الخط الأصفر شمال قطاع غزة، متوعداً برد "قاس".
وذكر بيان جيش العدو أن قواته «نفذت قصفاً بالمدفعية والطيران الحربي على مناطق في قطاع غزة، رداً على استهداف عناصرها»، معتبراً أن الحادث يمثّل "خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار".
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال أنها «تستعد لاستهداف مواقع عسكرية في غزة»، بينما أفاد موقع «واللا» العبري بأن "المستوى السياسي في إسرائيل سيصدق على رد عسكري قاس".
من جهة ثانية، استشهد 12 مواطناً، بينهم 4 أطفال، وأصيب عدد آخر فجر اليوم، في قصف مدفعي لجيش الاحتلال استهدف خياماً ومنازل في شرق غزة وجنوب خان يونس.
وأفادت مصادر طبية، نقلاً عن وكالة «وفا» الفلسطينية، بأن 9 من الشهداء، بينهم 3 أطفال، سقطوا في حييّ الزيتون والتفاح شرق المدينة، فيما استشهد 3 آخرون، بينهم طفل، في قصف استهدف خيام نازحين في منطقة قيزان رشوان جنوبي خان يونس.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي إلى 529 شهيداً، فيما تجاوز عدد الجرحى 1460، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة.