اعترف وزير حرب الاحتلال "الإسرائيلي" الأسبق، موشيه يعلون، بوجود تواطؤ مباشر بين جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وحكومة بنيامين نتنياهو مع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل غطاء سياسي وأمني رسمي.
وقال يعلون، في منشور عبر منصة «إكس»، تعليقًا على اعتداء نفّذه مستوطنون ضد عائلة فلسطينية جنوب الخليل، تخلله حرق ممتلكات، إن "قوات الاحتلال امتنعت عن اعتقال أيٍّ من منفذي الهجوم، رغم وضوح الجريمة".
وعزا يعلون ذلك إلى خضوع الشرطة الإسرائيلية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصفه بـ«الكاهاني العنصري والفاشي»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن جهاز الأمن العام «الشاباك» بات خاضعًا لما أسماه «أيديولوجية التفوق اليهودي»، في إشارة إلى رئيس الجهاز ديفيد زيني، الذي قال إنه نشأ في بيئة متشددة.
واتهم يعلون وزير الحرب يسرائيل كاتس بمنع تنفيذ الاعتقالات الإدارية بحق «الإرهابيين اليهود»، لافتًا إلى أن «الوزير الإضافي في وزارة الحرب» في إشارة إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، يشجّع إقامة البؤر الاستيطانية غير القانونية، ويوفّر لها مركبات دفع رباعي بهدف التضييق على الفلسطينيين، وصولًا إلى تجريدهم من أراضيهم وتوطين المستوطنين مكانهم.
وأضاف أن «أيديولوجية التفوق اليهودي» التي باتت مهيمنة داخل الحكومة الإسرائيلية «تذكّر بنظرية العِرق النازية، رغم حظر المقارنة»، على حد تعبيره.
وختم يعلون بالقول: «يجب تغيير حكومة التفوق اليهودي، حكومة الكذب والخيانة، حكومة المسيانيين المتهربين من الخدمة العسكرية والفاسدين، قبل الوصول إلى الخراب».