قائمة الموقع

"الجهاد": استهداف اللجنة المصرية في غزة رسالة رفض للانتقال للمرحلة الثانية

2026-01-21T17:33:00+02:00
بيروت - وكالة القدس للأنباء

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استهداف العدو الإسرائيلي سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء أداء واجبها المهني ما أدى لاستشهاد ثلاثة صحفيين يتبعونها، تصعيد خطير وانتهاك لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن "هذا الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة اللجنة المصرية ليس مجرد خطأ ميداني بل رسالة سياسية بالنار تعلن فيها حكومة العدو الإسرائيلي رفضها الصريح والميداني للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار".

وأكدت أن ذلك "محاولة مكشوفة لفرض شروط العدو الصهيوني بالقوة، وتفريغ التفاهمات من محتواها عبر التصعيد العسكري، كما أن هذا الاستهداف يمثل اعتداءً سافراً على دور الوسطاء، وفي مقدمتهم الدور المحوري المصري".

ولفتت إلى أن هذا الاستهداف يمثّل "ترهيب لكل الذين يشرفون على الإغاثة والإعمار في محاولة لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة".

وحمّلت حركة الجهاد الإسلامي، المجتمع الدولي مسؤولية كل الخروقات الصهيونية، مؤكدة أن "استمرار العدو الإسرائيلي في ممارسة سياسة الخروقات التي أدت إلى استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار هو نتيجة مباشرة للتراخي الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات".

وأضافت أن "الصمت عن الخروقات المتراكمة قد منح العدو الإسرائيلي الضوء الأخضر للتمادي وصولاً إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء".

واعتبرت أن "استشهاد الصحفيين اليوم يأتي كحلقة جديدة في مسلسل حرب الإبادة ضد الحقيقة وهي سياسة ممنهجة يتبعها العدو الإسرائيلي منذ بدء العدوان لطمس معالم جرائمه وعرقلة وصول الحقيقة إلى الرأي العام العالمي".

ودعت "الجهاد الإسلامي"، المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى لجم هذا التغول الصهيوني فوراً ووضع حد حاسم لهذه الخروقات المتكررة وإلزام العدو الإسرائيلي باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق دون قيد أو شرط.

وأكدت أن "سياسة فرض الشروط بالنار لن تكسر إرادة شعبنا، لكنها قد تدفع المنطقة برمتها نحو انفجار لا يمكن السيطرة عليه".

 

 

 

 

نص البيان كاملًا:

 

*بسم الله الرحمن الرحيم*

*تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*

في تصعيد خطير يعكس انتهاكاً لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية، أقدمت قوات الاحتلال ظهر اليوم على استهداف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء أداء واجبهم المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة في منطقة نيتساريم، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة من الصحفيين، هم الشهداء: محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم.

نؤكد على أن هذا الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة "اللجنة المصرية" ليس مجرد "خطأ ميداني"، بل هو رسالة سياسية "بالنار" تعلن فيها حكومة الاحتلال رفضها الصريح والميداني للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة لفرض شروطها بالقوة، وتفريغ التفاهمات من محتواها عبر التصعيد العسكري.

إن هذا الاستهداف يمثل اعتداءً سافراً على دور الوسطاء، وفي مقدمتهم الدور المحوري المصري، وترهيب كل الذين يشرفون على الإغاثة والإعمار في محاولة لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في القطاع.

كما أن استمرار الاحتلال في ممارسة "سياسة الخروقات" التي أدت إلى استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، هو نتيجة مباشرة للتراخي الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات. إن الصمت عن "الخروقات المتراكمة" قد منح الاحتلال الضوء الأخضر للتمادي وصولاً إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء.

يأتي استشهاد الزملاء الصحفيين اليوم كحلقة جديدة في مسلسل "حرب الإبادة" ضد الحقيقة، وهي سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال منذ بدء العدوان لطمس معالم جرائمه وعرقلة وصول الحقيقة إلى الرأي العام العالمي.

إننا إذ نترحم على أرواح الصحفيين الذين انضموا إلى قافلة الشهداء في قطاع غزة الصامد، فإننا نحمّل المجتمع الدولي والقوى الفاعلة مسؤولية لجم هذا التغول الصهيوني فوراً، ووضع حد حاسم لهذه الخروقات المتكررة، وإلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق دون قيد أو شرط. ونؤكد أن سياسة "فرض الشروط بالنار" لن تكسر إرادة شعبنا، لكنها قد تدفع المنطقة برمتها نحو انفجار لا يمكن السيطرة عليه.

*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*

الأربعاء 2 شعبان 1447 هجرية، 21 يناير 2026 م.

اخبار ذات صلة