بيروت - وكالة القدس للأنباء
رفضاً لقرارت المفوض العام وفريقه والقاضي بتخفيض ساعات العمل وما يترتّب عليه من انتقاصٍ مباشر من رواتب الموظفين وحقوقهم المكتسبة، وتقليص الخدمات المقدَّمة لشعبنا الفلسطيني، وتماشيًا مع إعلان نزاع العمل الذي أعلنه المؤتمر العام لاتحادات العاملين المحليين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)،
يؤكّد اتحاد المعلمين التزامه الكامل بهذا النزاع، وتمسّكه باستمراره وفق المسار الذي أُعلن عنه، وصولًا إلى الإضراب المفتوح والشامل، ما لم يتمّ التراجع الفوري والكامل عن هذا القرار.
ويشدّد الاتحاد على استمرار نزاع العمل، وعدم الاستجابة لأي ضغوطات خارجية أو سياسية، أيًّا كان مصدرها، طالما استمرّ المفوّض العام في الإصرار على قراره، في تجاهلٍ واضح لمبدأ الشراكة النقابية والحوار الاجتماعي، ولما يترتّب على هذا القرار من آثارٍ خطيرة تمسّ الاستقرار الوظيفي والاجتماعي، وتهدّد العملية التعليمية برمّتها.
وانطلاقًا من ذلك، يعلن اتحاد المعلمين برنامج تحرّك الأسبوع الأوّل، الممتدّ من يوم السبت 17/1/2026 ولغاية يوم الأربعاء 21/1/2026، والذي يتضمّن تعليق العمل في المدارس خلال آخر ساعتين تدريسيّتين من كل يوم مع صرف الطلاب وتنفيذ وقفات احتجاجية، التزامًا بالقرار النقابي، وتأكيدًا على وحدة الموقف والالتزام الجماعي.
ويختتم برنامج التحركات للأسبوع الأول باعتصام يوم الخميس 22/1/2026 الساعة 11:30 صباحاً أمام مكاتب الأنروا في المناطق.
ويؤكّد اتحاد المعلمين أنّه سيُعلَن عن برنامج التحرك للأسبوع الذي يليه في حينه، وذلك استنادًا إلى تطوّرات الموقف، ومدى استجابة إدارة الوكالة لمطالب العاملين، وبما ينسجم مع مسار نزاع العمل المعلَن والقرارات الصادرة عن الأطر النقابية المختصّة.
ختامًا،
يجدد اتحاد المعلمين دعوته إلى جميع الزميلات والزملاء للالتزام التام بقرارات الاتحاد، وإنجاح خطواته النضالية بروحٍ مسؤولة ومنظَّمة وفاعلة، ويؤكّد أنّ وحدة الصف النقابي هي الضمانة الحقيقية لانتزاع الحقوق، وأنّ المعلّم سيبقى أمينًا لرسالته التربوية، ومدافعًا عن كرامته وحقّه في العيش الكريم، حتى التراجع الكامل عن هذا القرار الجائر وصون حقّ شعبنا الفلسطيني اللاجئ في خدمات تعليمية لائقة.
