وكالة القدس للأنباء - متابعة
قالت منظمة أطباء بلا حدود التي قدمت الرعاية لنحو نصف مليون شخص خلال الحرب التي استمرت عامين على قطاع غزة، إن إلغاء تسجيلها من قبل "إسرائيل" سيؤدي إلى حجب مساعدات طبية منقذة للحياة عن مئات الآلاف.
وتوقعت المنظمة الخيرية في بيان لها، منعها من العمل في غزة إذا لم تلتزم بالموعد النهائي المقرر اليوم الأربعاء، للامتثال لقواعد التسجيل الجديدة لوكالات الإغاثة التي تزعم "إسرائيل" إنها تهدف إلى منع حركة "حماس" من استغلال المساعدات الدولية.
وفي مايو/ أيار، قالت منظمة أوكسفام الإغاثية إن شرط تقديم بيانات عن الموظفين أثار مخاوف بشأن أمنهم، وذلك في أعقاب الهجمات على العاملين في المجال الإنساني في غزة.
وقالت أطباء بلا حدود لرويترز إن التأثير سيكون مدمرا إذا مُنعت من العمل، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.
وقالت «إذا مُنعت أطباء بلا حدود من العمل في غزة، فسيؤدي ذلك إلى حرمان مئات الآلاف من الأشخاص من تلقي الرعاية الطبية»، مسلطة الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون الذين يعانون بالفعل من أجل الحصول على الخدمات الصحية.
