في مخالفة للقوانين اللبنانية التي تحظر التطبيع مع العدو "الاسرائيلي"، يشارك النائب فؤاد مخزومي في 6 تشرين الثاني 2025 بندوة واحدة مع ضابط في جيش الاحتلال.
الندوة التي ينظمها “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” بعنوان: “هل هناك طريق للسلام بين لبنان وإسرائيل؟”، تنقسم إلى قسمين، حيث يتحدث في الأول مخزومي، وفي الثاني الضابطُ الاحتياط في جيش العدو "الاسرائيلي" ونائبُ رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن عيران ليرمان.
وهذا التقسيم الشكلي للندوة هو محاولة للمناورة والتلاعب على القوانين اللبنانية، فيما يبقى الجوهر هو المشاركة في ندوة مشتركة تحت عنوان واحد مع ضابط في جيشٍ عدوٍ للبنان.
تأتي هذه الندوة في وقت ما يزال فيه الشعب الفلسطيني في غزة يستكمل عمـليات انتشال جثامين ودفن أكثر من سبعين ألف شهيدٍ من ضحايا الإبادة الجماعية "الإسرائيلية"...
ولبنان يتعرض منذ نحو عام للاعتداءات "الإسرائيلية" اليومية المتواصلة، وهو مستباح برا وبحرا وجوا، ويمنع عودة اللبنانيين الى قراهم ويستهدف الأمنين في منازلهم ومزارعهم، ويعلن جهارا منع إعادة الإعمار...