مع انطلاق عملية تبادل الأسرى، وتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين، ووصولهم الى عائلاتهم بعزة وكرامة، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد المجاهد زياد النخالة، "أن ما تمّ تحقيقه اليوم، من تحرير عدد كبير من أسرى المقاومة والشعب الفلسطيني، لم يكن ليتمّ لولا رجال المقاومة، وبسالة المقاتلين في الميدان، ولولا وحدة الشعب الفلسطيني خلف مقاومته.
وأضاف القائد المجاهد النخالة في تصريح له، "نعم! ... لقد كنا نأمل أن تكون النتائج أفضل، ولكن شعبنا ليس بعيداً عن إدراك موازين القوى والعوامل الكثيرة التي أحاطت بشعبنا في غزة على وجه الخصوص".
وختم تصريحه بالقول: "لقد بقيت رايات المقاومة عالية ولم تُكسر، وبقيت المقاومة في الميدان، وبقي شعبنا عزيزاً كريماً متمسكاً بمقاومته، ولن يسقط هدف تحرير باقي أسرانا البواسل من أولويات المقاومة إن شاء الله".
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – زياد النخالة
الاثنين 21 ربيع الثاني 1447 هجرية، 13 أكتوبر 2025 م.