بارك الشيخ المجاهد خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، الهبة الجماهير الشعبية التي أربكت قوات الاحتلال والمستعربين، الذين يشنون حملة شرسة ضد كوادر ومجاهدي الجهاد في جنين.
وقال الشيخ خضر عدنان في حديث خاص لمراسل موقع "الإعلام الحربي" بجنين: "ما حدث في الآونة الأخيرة أثناء ملاحقة المستعربين وجنود العدو لمجاهدي الجهاد بجنين، يدلل على الوعي لدى أبناء شعبنا وهي تمثل حالة الرفض الفلسطيني الجماهيري لعمليات استهداف المجاهدين، وان اقتحامهم لم ولن يكون نزهة، وهي أيام تذكرنا بمشاهد الانتفاضة الأولى".
عقب القيادي في حركة الجهاد عن الحملة التي تنفذها في محافظة جنين قائلاً:" لا نستغرب عن الاحتلال هذه الاعتقالات ولكن ان تتم في وضح النهار فهي تفرض واقعها على الوضع الفلسطيني بضرورة اتخاذ موقف فصائلي ورسمي".
وأضاف عدنان: " كان في السابق الليل لقوات الاحتلال والنهار للسلطة الفلسطينية، واليوم الليل والنهار هما لقوات الاحتلال التي تمارس البطش والعربدة والتي لم يكن اقتحامها مجرد نزهة في محافظات الضفة المحتلة".
ونوه عدنان بان حديث الاحتلال في وسائل الإعلام الصهيونية عن قرب اندلاع الانتفاضة الثالثة هو مقدمة لتبرير بطشه واقتحاماته اليومية واعتقالاته بحق المجاهدين والمتضامنين مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.
الجدير ذكره، ان العدو يستهدف كوادر ومجاهدي حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس في الضفة المحتلة، بحجة نيتهم القيام بعمليات فدائية ووقوع انتفاضة ثالثه مند ما يقارب الاسبوع ، حيث شملت الاعتقالات في مختلف أنحاء الضفة ما يقارب " 40 " مجاهد ومؤيد لحركة الجهاد بالضفة المحتلة .
ونجا المجاهد فادي عبد اللطيف " 23 عام " من مجاهدي حركة الجهاد الاسلامي، الخميس الماضي من عملية الاغتيال والاعتقال، بعد مداهمة العمارة التي كان يتواجد فيها بالمنطقة الصناعية في مدينة جنين، واعتقل المجاهد أمجد اغبارية وهو شقيق أسير محرر من حركة الجهاد الإسلامي في جنين، وأصيبت سيده بسبب الكلاب البوليسية التي أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه المواطنين الذين هبوا لنجدة المجاهدين.
وفي وقت سابق اقتحمت وحدات من القوات الخاصة الصهيونية بلدة طمون في جنين ، واعتقلت المجاهد مراد بني عودة "31 عام " من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في البلدة، بعد عملية عسكرية استمرت لمدة 12 ساعة نتيجة المواجهات الشعبية التي تمت أثناء عملية الاعتقال .