/الصراع/ عرض الخبر

إحياءً لذكرى الشهيدين نصر الله وصفي الدين..

مهرجان حاشد في المنية.. عطايا: ذكرى الشهيد نصرالله ستبقى راسخة في وجدان كل حر وشريف

2025/09/26 الساعة 11:10 م

المنية – وكالة القدس للأنباء

بدعوة من المركز الوطني في الشمال، أُقيم مهرجان شعبي حاشد، في دارة رئيس المركز كمال الخير في المنية، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين ورفاقهم، بحضور النائب جهاد الصمد، ووفد من حزب الله ضم النائبين علي فياض، ورائد برو، وعضو المجلس السياسي الحاج محمد صالح، وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إحسان عطايا، وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، والفصائل الفلسطينية ورجال دين وفعاليات وحشد شعبي من المنية والجوار.

godvالخير
 

 الخير

بعد النشيدين اللبناني وحزب الله وتلاوة من الذكر الحكيم، القى كمال الخيركلمةً توجه فيها من المنية والشمال بتحية الفخر والاعتزاز الى رجال المقاومة البواسل في لبنان والى قافلة الشهداء الأبرار وفي مقدمتهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ورفيق دربه السيد هاشم صفي الدين ورفاقهم الذين التحقوا بركب الشهداء على طريق القدس في معركة اسناد غزة.

معتبراً أن شهادة السيد حسن نصر الله و رفاقه من قيادات المقاومة لم تنل من عزيمة المقاومة... وأثنى الخيرعلى الدور الكبير للجمهورية الاسلامية الايرانية علة دعمها قوى المقاومة في المنطقة التي انتصرت بفضل هذا الدعم.

وأكد على التمسك بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة، لأنها الضمانة الوحيدة التي تحمي لبنان و تردع العدو عن الاستمرار بانتهاكاته اليومية...

عطايا
 

عطايا

وألقى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إحسان عطايا كلمة الفصائل الفلسطينية قال:

نتحدث اليوم عن شهداء عظام، شهداء يفتخر بهم كل حر وكل شريف وكل صاحب قضية، وكل انسان في هذا العالم. ويكفي حزب الله فخراً ان يستشهد أمناءه العامون السيد عباس الموسوي السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، على أيدي الصهاينة وحلفاءهم، وما زالت هذه المقاومة راسخة ومتجذرة في الأرض وما زال حزب الله شامخاً بقيادة أمينه العام فضيلة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله.

ويكفي الأحزاب الوطنية وحركات المقاومة فخراً أن يكون حزب الله العمود الفقري لهذه المقاومة ولهذه الحركات، ويكفي لبنان فخراً أن يكون حزب الله لبنانياً ويكفي أمتنا العربية فخراً أن يكون حزب الله عربياً، ويكفي أمتنا الإسلامية فخراً أن يكون حزب الله إسلامياً، ويكفي فلسطين فخراً ان يكون الشهداء القادة الذين استشهدوا على طريق القدس من أجل تحرير المقدسات وتحرير هذه الامة وهذه المنطقة من دنس الاحتلال والاستكبار العالمي.

واعتبر عطايا أن شهادة السيد حسن نصر الله في معركة طوفان الأقصى أعطت زخماً كبيراً للقضية الفلسطينية ورفعت من معنويات الشعب الفلسطيني الذي يعتز ويفتخر بقيادة الشهيد الكبير الذي وقف دائماً الى جانب مظلومية أبناء فلسطين وكان السند الأساسي لنا على مر الزمن، وان ذكراه ستبقى محفورةً في وجدان كل حر وشريف في مختلف أنحاء العالم.

وحيا عطايا الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة والشريفة التي قدمت أغلى ما لديها من أجل اسناد شعب فلسطين الذي يواجه حرب ابادة منذ عامين، حيث لم يقف معه الا الشرفاء من أمتنا وفي مقدمتهم سيد الشهداء السيد حسن نصر الله و اخوانه في المقاومة اللبنانية و المقاومة العراقية و أهلنا في اليمن الذين دخلوا المعركة في ظل الدعم الكبير من الادارة الأمريكية للعدو بكافة الأسلحة الفتاكة والتكنولوجيا والدعم السياسي  والاعلامي.

 وامل في نهاية كلمته ان يكون الاحتفال  القادم باذن الله في باحات المسجد الأقصى أمام مرأى العالم، ابتهاجاً بانتصارنا على العدو وبتحرير كل الأسرى والمقدسات.

علي فياض
 

فياض

كلمة حزب الله ألقاها النائب علي فياض، معتبراً أن الشهادة هي أعظم وسام يصل اليه الانسان، فكيف اذا كانت الشهادة التي نالها سماحة السيد حسن نصر الله و رفيق دربه الشهيد الهاشمي في سبيل الدفاع عن قضية فلسطين و التي تشكل القضية المركزية للعرب و المسلمين و لكافة الأحرار و الشرفاء.

و أضاف فياض: في ذكرى مرور عام على استشهاد السيد نصر الله نستعيد كلماته ومواقفه هذا السيد الذي نذر حياته في خدمة القضية الفلسطينية و خدمة كل القضايا المحقة.

و هنا نستذكر اللقاء الذي جمع سماحة السيد قبيل استشهاده بأشهر بأخوان لنا من الجنوب حيث قال أمامهم يريدون أن يعطونا كل ما نريد من أجل أن نتخلى عن مبادئنا و عن قضية فلسطين لكننا لم نقبل بأي شكل من الأشكال.

مؤكداً ان المقاومة لا زالت قوية و قادرة على المواجهة و هي لا زالت تستطيع مؤازرة الشعب الفلسطيني، و هي موجودة من أجل الدفاع عن وطننا، و هي قيم معني بها كل الشعب اللبناني.

و أضاف: الشهيد السيد حسن نصر الله هو رمز للمقاومة و رمز للوحدة الاسلامية، و من هنا نقول لسماحته من المنية بعيداً عن كل التجاذبات و كل الحواجز المصطنعة التي أرادوا وضعها ان ما يريدون تحويله الى فتنة داخلية لن يستطيعوا أن ينفذوها مهما كلف الأمر.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/219804

اقرأ أيضا