/الصراع/ عرض الخبر

"الشعبية": مجزرة غزة جريمة حرب مبيتة

2025/08/30 الساعة 03:06 م

غزة - متابعة

شددت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، على أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي مجازره في مدينة غزة "جرائم حرب وتطهير عرقي مبيتة"؛ تستهدف الضغط على السكان ودفعهم للتهجير القسري.

ونددت "الجبهة الشعبية" في بيان لها، اليوم السبت، بارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة ومروعة عبر استهدافه مخبزاً مكتظاً بالمواطنين في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد العشرات. مؤكدة أن "جريمة تعكس أقصى درجات الحقد والوحشية والفاشية".

وقالت إن "هذه المجزرة حلقة في مسلسل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج الذي ينفذه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني على مدار الساعة".

ونبهت إلى أن الاحتلال يستخدم في جريمته كل أنواع الأسلحة المحرّمة دولياً، وسط صمت عالمي مخزٍ وتواطؤ مكشوف من الأنظمة الاستعمارية الغربية، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية الشريك المباشر في هذه المحرقة.

وجاء في بيان "الشعبية: "تُعبّر هذه الجريمة عن نية مبيتة لتصعيد القتل والإرهاب والتطهير العرقي بحق المدنيين في مدينة غزة بقرار من المستوى السياسي الصهيوني الإجرامي، بهدف ترهيب السكان ودفعهم قسراً نحو التهجير".

وصرحت بأن الصمت الدولي أو الاكتفاء ببيانات الإدانة "مشاركة فعلية في الجريمة وتواطؤ مع القاتل". منوهة إلى أن "الضغط الدبلوماسي أو التلويح بالعقوبات أثبت عجزه عن وقف جرائم الاحتلال".

واعتبرت أن وجود الانقسام في الدول الغربية حول فرض العقوبات على الاحتلال بسبب جرائمه في فلسطين "يُعدّ بحد ذاته عاراً ومشاركة في الجريمة".

ولفتت الجبهة الشعبية النظر إلى أن "المطلوب هو تصعيد أدوات الضغط في كل الساحات، وملاحقة الاحتلال وداعميه في المحاكم الدولية، وتهديد مصالحه ومصالح حلفائه في العالم".

وأردفت: "المطلوب تبني أساليب أخرى جديدة (غير الدبلوماسية والضغط) تهدف إلى تهديد مصالح الاحتلال في العالم ومحاصرته، مع تركيز الضغط أيضاً على الإدارة الأمريكية الشريك المباشر في الإجرام".

وطالبت، أحرار العالم بإطلاق انتفاضة عالمية كبرى وتنظيم أوسع حراك جماهيري في كل الميادين والعواصم للضغط من أجل وقف المحرقة، وتعزيز المقاطعة الشاملة للاحتلال ومقاطعة داعميه.

ودعت "الشعبية"، إلى فرض عزلة سياسية واقتصادية كاملة على الاحتلال، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم من قادة الاحتلال والشركاء الدوليين الذين يوفرون له الغطاء والدعم العسكري والسياسي.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/219000

اقرأ أيضا