اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة «حماس»، باسم نعيم، أنّ «لا معنى» لأي مفاوضات لوقف النار في ظل «حرب التجويع» في قطاع غزة.
وقال نعيم، في حديثٍ لوكالة «فرانس برس»، إنّ «لا معنى لأي مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ولا معنى للتعامل مع أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار، في ظل حرب التجويع وحرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" ضدّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وطالب المجتمع الدولي "بالضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف جريمة التجويع والتعطيش والقتل في غزة".
وأضاف نعيم أنّ «المجتمع الدولي وفي مقدمه المؤسسات الأممية اعتبرت سياسة التجويع التي تنتهجها "إسرائيل" جريمة حرب»، مشدداً على ضرورة العمل «على إدخال المساعدات فوراً إلى قطاع غزة في ظل المجاعة التي تتوسع".
فرنسا تدين خطة إسرائيل للسيطرة على غزة
في سياقٍ متصل، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن «إدانته الشديدة» لخطة "إسرائيل" للسيطرة على غزة وحملتها العسكرية الجديدة على القطاع.
وقال بارو، في تصريحٍ لإذاعة «آر تي إل» الفرنسية، إنّ «هذا أمر غير مقبول، والحاجة الأكثر إلحاحاً هي وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق»، معتبراً أنّ الحكومة "الإسرائيلية" "تنتهك القانون الإنساني".
ووافق المجلس الأمني المصغر في "إسرائيل"، أمس، على خطة للتوغل في أراضي قطاع غزة والسيطرة عليها بعد استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات والدفع بفكرة «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين.