نجحت حركة أنصار الله اليمنية صباح اليوم الأحد، باستهداف مطار اللد، بصاروخ باليستي، فشلت المضادات "الإسرائيلية" والأميركية في التصدي للصاروخ اليمني الذي دوّت على إثره صفارات الإنذار في مناطق واسعة من جنوب الخضيرة، مروراً بتل أبيب (وسط غرب)، وصولاً إلى القدس شرقاً. وأفاد الإسعاف الصهيوني، وكذلك رئيس لجنة موظفي سلطة المطارات، بوقوع عدد من الإصابات في "تيرمنال 3" القريب من الطائرات، نتيجة شظايا الصاروخ.
وعقب ذلك، سمُع دويّ انفجار قوي، هزّ منطقة المركز. ووفقاً لشهود عيان تحدّثوا لـ"العربي الجديد"، فإن "أعمدة دُخان تصاعدت من منطقة قريبة جداً من مطار بن غوريون، وسط شعور باهتزازات قوية لا تشبه حالات اعتراض سابقة"، وهو ما أكّدته أيضاً مقاطع مصوّرة تناقلتها وسائل إعلام عبرية، رسميّة، وغير رسميّة.
وبدأت فرق الإطفاء والإسعاف إجراء مسح في مسارات المطار تحديداً لتقدير الأضرار، ووفقاً لموقع "واينت"، فقد أغلق مطار بن غوريون أمام حركتي الهبوط والإقلاع.
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنيّة قولها إن التقديرات الأوليّة تشير إلى فشل منظومتي الاعتراض الجوّي "حيتس 3" و"ثاد" الأميركية في اعتراض الصاروخ قبل وصوله إلى مطار بن غوريون.
بدورها، ذكرت إذاعة جيش العدو أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان هناك إخفاق في الاعتراض، أو أن الشظايا نجمت عما وصفته بـ"محاولة تصدي ضخمة بشكل غير اعتيادي".
ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تستهدف حركة انصار الله اليمنية مواقع "إسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردّاً على حرب الإبادة المستمرة في غزة.