وكالة القدس للأنباء - متابعة
في بيان أصدرته بمناسبة الأول من أيار، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن يوم العمال هذا العام، يأتي في "ذروة الاستهداف الصهيوني الشامل الذي طال كل فئات شعبنا، وفي طليعتها الطبقة العاملة المتضررة بفعل التدمير الممنهج للاقتصاد الوطني، وتبعية قسرية للاقتصاد الصهيوني، وسط تفشي الفقر والبطالة وانهيار منظومة العمل. ومنذ 7 أكتوبر 2023، يتعرض قطاع غزة لعدوان همجي دمّر البنية الاقتصادية، وأوقع آلاف الشهداء من العمال، ودمّر مئات المنشآت، ورفع البطالة إلى أكثر من 80%. وفي الضفة، يتحول العامل إلى هدف دائم على الحواجز ويُجبر على العمل في المستوطنات، بينما يُحرم عمال الداخل من الحقوق النقابية، ويُواجه عمال الشتات التهميش والبطالة، ورغم الجراح، يواصل العمال الفلسطينيون نضالهم وصمودهم في وجه الاحتلال والحرمان".
وأكدت الشعبية في بيانها، أن اي خطاب "في يوم العمال لا يبدأ من التصدي لحرب الإبادة ضد شعبنا، والوقوف إلى جانب الطبقة العاملة في ميادين الصراع اليومي، هو خطاب فارغ لا يمثّل مصالح الكادحين ولا يتماشى مع نضالاتهم".
ودعت الشعبية في بيانها لـ"تعزيز التحالف مع النقابات العالمية، وخلق جبهة أممية لمحاصرة الكيان الصهيوني ومقاطعته على كافة المستويات"
