وكالة القدس للأنباء - متابعة
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حربه المجرمة على قطاع غزة التي استأنفها في 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقفها إثر التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وواصل جيش الاحتلال قصفه العنيف على ما تبقى من الأحياء السكنية في قطاع غزة، ووسط حصار مشدّد يمنع فيه دخول الأغذية والأدوية للقطاع الذي يعاني من نقص في كل شيء تقريباً. وقالت وسائل إعلام فلسطينية إنّ 12 شخصاً أصيبوا بجراح في استهداف مسيّرة "إسرائيلية" خيمة تأوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وعلى صعيد الجهود السياسية للتوصل إلى اتفاق جديد أعلنت حركة حماس، مساء السبت، مغادرة وفدها القاهرة عقب محادثات مع مسؤولين مصريين تناولت الجهود المبذولة لوقف الإبادة "الإسرائيلية" عن قطاع غزة. وقالت الحركة، في بيان، إن الوفد الفلسطيني "استعرض رؤية الحركة للوصول إلى صفقة شاملة تحقق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والإغاثة والإعمار، وجرى التوافق على بذل المزيد من الجهود واستمرار التواصل لإنجاح الجهود المبذولة بهذا الصدد".
مقترح جديد ل"حماس"
وبحسب مصادر مصرية، تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإن وفد حماس قدم مقترحاً بديلاً يتضمن صفقة شاملة تجري على دفعة واحدة، بحيث يجري بموجبها إطلاق سراح كل الأسرى الأحياء والجثامين المحتجزة لدى المقاومة، وإعلان إنهاء الحرب بالكامل، والاتفاق على الانسحاب "الإسرائيلي" الشامل من القطاع مع إمكانية الحديث عن جدول زمني يخصّ ترتيبات الانسحاب، وتكون مدته قصيرة وبضمانات محددة وواضحة من الإدارة الأميركية والوسطاء في مصر وقطر وتركيا التي دخلت على خط الوساطة بقوة خلال الفترة الأخيرة.
نتنياهو خطر على الكيان
ومساء السبت، تظاهر آلاف "الإسرائيليين"، في ساحة "هبيما" في تل أبيب، رافعين صوراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كُتب عليها "نتنياهو خطر على إسرائيل"، وطالب المتظاهرون الحكومة بالعمل على إطلاق سراح المحتجزين "الإسرائيليين" لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة "فوراً"، وطالب المتظاهرون الحكومة بالتحرك "لإطلاق سراح الأسرى والرهائن "الإسرائيليين" المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، وعدم التأجيل إلى الغد".
من جهة أخرى دعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، السبت، "إسرائيل" للتحقيق في جميع الهجمات التي استهدفت بها عمال الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، وقال فالكونر إنه على "إسرائيل"، التي اعترفت بمسؤوليتها عن الهجمات على منشآت الأمم المتحدة في غزة، أن تحقق في جميع الهجمات التي استهدفت عمال الإغاثة، وأن تحاسب المسؤولين عنها، وأن تضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
