قائمة الموقع

بيروت تحتضن لقاءً رافضاً للتطبيع مع العدو الصهيوني

2025-04-16T16:07:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

في إطار مواجهة دعوات التطبيع مع العدو، نظمت حركة الأمة والمركز الإسلامي للإعلام والتوجيه، وبالتعاون مع موقع صدى الضاحية، لقاءً رافضاً للتطبيع مع العدو الصهيوني، وداعماً لصمود وثبات أهلنا في قطاع غزة، بحضور نائب رئيس حزب الاتحاد؛ أحمد مرعي، وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعلماء دين، وذلك في المركز الرئيسي للحركة في بيروت.

والقيت في اللقاء كلمات أكدت أن التطبيع جريمة بحق الانسانية وكارثة أخلاقية، واستنكروا الجرائم الصهيونية المتواصلة على غزة ولبنان واليمن.

وألقى بسام خلف؛ كلمة باسم  حركة حماس، أكد أن الحديث عن التطبيع مع "إسرائيل" مضيعة للوقت، فاليهود لا عهد لهم، مشيراً إلى أننا الآن أمام مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الأمة، بادرت فيها المقاومة بالطوفان لإعادة رسم معادلة الصراع، ونصرةً للقدس وإسقاطاً لمشاريع التطبيع والتهجير.

الشيخ حسن المصري؛ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة أمل، شدد على أن العنوان الرئيسي الذي يجب أن يكون لدى كل شريف وحر، هو ألا لقاء مع الكيان "الإسرائيلي" تحت أي ظرف من الظروف، ولا لقاء مع كل من حرض واستباح أراضينا، مبدياً كيف أنه في الوقت الذي تشكو فلسطين من الخذلان، يهرول البعض للتطبيع، وهم يدركون أنهم واهمون ويركضون وراء السراب، لأن "إسرائيل" لن تعطيهم إلا المزيد من الذل والانحطاط الأخلاقي.

الأخ أبو وسام منور؛ مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، أشار إلى أن ما يحصل في قطاع غزة من مشاريع تهجير عبر المجازر التي يتم ارتكابها، بدأ يحصل أيضاً شمال الضفة الغربية، والهدف واضح؛ تهجير أهالي الضفة كما غزة إلى دول الجوار، أو حتى إلى الدول الإقليمية، وهذه المشاريع الاستعمارية بدأت تطال بعض الدول العربية وبطرق مختلفة، وما يحصل جنوب لبنان خير دليل، وما يحصل في بعض مناطق سوريا يؤسس للمشروع "الإسرائيلي"، وكل هذا تحت أنظار قادة وحكام العرب.

سماحة الشيخ حسين غبريس؛ عضو المجلس المركزي في حزب الله ومسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين، سأل: لماذا هذه الهجمة، تحديداً، على حزب الله؟ هذا إن دل على شيء فعلى استهداف بيئة المقاومة، التي كانت وستبقى المتراس الأول في مواجهة العدو "الإسرائيلي"، وقال: الأمور واضحة، الكثير من المجازر ارتُكبت سابقاً في لبنان، وهذا السيناريو سيتجدد في حال سلمت المقاومة سلاحها، وأضاف: فليكُن كلامنا واضحاً: لن نقبل بالتطبيع، ولن نسلّم السلاح، ونحن جاهزون لوضع استراتيجية دفاعية .

الشيخ عبد الله جبري؛ أمين عام حركة الأمة، سأل: أين هي منظمات حقوق الطفل، وحقوق المرأة والإنسان العالمية في ما يحصل في فلسطين وجنوب لبنان؟

وقال الشيخ جبري: اخترنا في لبنان وفلسطين هذا الطريق؛ طريق المقاومة، لأنه طريق العزة والكرامة، بالرغم من الصعاب والخيانة، لكن سنصمد ونثبت وننتصر.


 

اخبار ذات صلة