قائمة الموقع

ويتكوف لعائلات المحتجزين: هناك صفقة جادة تُدرس بغزة والأمر يتعلق بعدة أيام فقط

2025-04-10T22:54:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أبلغ ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، عائلات الأسرى الصهاينة في غزة الذين التقى بهم أن "هناك صفقة جادة للغاية قيد المناقشة، والأمر يتعلق بعدة أيام فقط". وبحسب موقع واينت العبري الذي أورد الخبر مساء اليوم الخميس، فإن الفهم السائد هو أن ترامب منح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أسابيع قليلة فقط لمواصلة القتال، ثم سيطلب وقف الحرب والاتجاه نحو صفقة شاملة.

من جانبها، أفادت القناة 13 العبرية أنه بعد ساعات قليلة من عودة نتنياهو من زيارته الخاطفة إلى واشنطن، اجتمع أمس الأربعاء وزراء المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت)  لمناقشة التطورات، وذلك بدون رؤساء المؤسسة الأمنية. وركّز النقاش على نتائج هذه الزيارة العاجلة إلى العاصمة الأميركية. وأبلغ نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي يدير المفاوضات، أعضاء الكابنيت بأنه "طرأت تغييرات وتقدّم في موقف حماس بشأن صفقة جديدة".

وقال نتنياهو وديرمر إن هناك مقترحات يجري تشكيلها حالياً بين الولايات المتحدة ومصر، وهي تقترب مما يمكن أن توافق عليه "إسرائيل". وتتعلق هذه المقترحات بعدد المحتجزين "الإسرائيليين" الأحياء الذين سيجري إطلاق سراحهم، وكذلك بعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيجري الإفراج عنهم من السجون "الإسرائيلية" كجزء من الصفقة.

وفي هذا السياق، أوضح مصدر سياسي تحدث إلى القناة 13 دون أن تسميه، أن المفاوضات الحالية، التي تتطور نحو اقتراح ملموس، "تشمل إطلاق سراح أكثر من خمسة محتجزين أحياء".

في السياق، ذكر موقع "واينت" أن وزراء الكابنيت اقترحوا زيادة الضغط العسكري في غزة. وقالت الوزيرة ميري ريغيف، خلال الاجتماع، إن الضغط العسكري ليس كافياً، وباعتبارها فهناك "تصدعات" داخل حماس. وأضافت ريغيف: "إذا كان ذلك (أي الضغط العسكري) بالفعل يؤدي إلى تغييرات، فيجب تكثيفه". من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى استغلال ما وصفه بـ"فرصة نادرة"، لاحتلال قطاع غزة، وتشجيع الهجرة وفقاً لخطة ترامب. كما صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن "إسرائيل" يجب أن تطالب بإطلاق سراح جميع المحتجزين، وأنه إذا لم تستجب حماس لهذا الطلب، فعلى "إسرائيل" أن تبدأ بـ"المناورة الكبرى" بدلاً من الاستمرار في الدفعات. وبدوره، وافق نتنياهو على ضرورة زيادة الضغط العسكري.

اخبار ذات صلة