أظهر تحقيق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فشلوا بالدفاع عن مستوطنة سديروت في غلاف غزة في معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن الجيش والأجهزة الأمنية لم يكونوا مستعدين لهجوم مماثل.
وقال التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال في أحداث السابع من أكتوبر في مستوطنة سديروت، إن 41 مقاتلًا من كتائب القسام اقتحموا المدينة من ثلاثة محاور، في حين ثمة فجوة في المعلومات إذا إن تقارير سابقة أصدرتها جهات أخرى تتحدث عن 60 مقاتلًا، وفق قناة عكا للشون الإسرائيلية.
وأظهر التحقيق أن صفوف الاستنفار في سديروت لم تكن مدربة وسحبت منها الأسلحة قبل عامين من الهجوم باستثناء المسدسات.
وأضاف: "المعارك الأساسية انتهت في 10:30 صباحًا باستثناء معركة مقر الشرطة في سديروت التي استمرت حتى صباح اليوم التالي".
وحول أعداد القتلى في سديروت، أشار التحقيق لمقتل 37 مستوطنًا إسرائيليًا قتلوا و3 جنود من الجيش و13 عنصرًا من أجهزة أمنية أخرى.
ووصل 1000 عنصر من "أجهزة الأمن الإسرائيلية" لسديروت يوم الهجوم اعتقادا منهم أن الهجوم تركز على المدينة الكبرى في الغلاف، وذلك على حساب أعداد القوات (القليلة) التي توجهت لأماكن أخرى في الغلاف، وفق التحقيق.
وجاء في الحقيق، أن "منظومة السيطرة انهارت ولم يعطى سكان سديروت إنذارًا عن اقتحام المدينة واعتقد معظمهم أن الهجوم هو صاروخي فقط".
ولفت إلى أن بعض الملاجيء المتنقلة لم تفتح إلكترونيًا، ما أدى لمقتل 13 إسرائيليًا لم يتمكنوا من الدخول للملجأ مع سماع صافرات الإنذار.
وفي 7 أكتوبر 2023 شنت المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، هاجمت فيها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة "لإنهاء الحصار الجائر على غزة (الذي استمر 18 عاماً) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
ومنذ ذلك الوقت وبدعم أميركي مطلق يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.