قائمة الموقع

خاص 77 عاما على مجزرة "دير ياسين" والحال يتكرر اليوم في غزة

2025-04-09T15:18:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

إستفاقت قرية دير ياسين الفلسطينية فجر يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948 على نيران الجماعتان الصهيونيتان "أرغون" و"شتيرن " وقصف  من قوات "البالماخ" بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

واستمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وسط مقاومة أهالي القرية بما لديهم من أسلحة فردية بسيطة وأسقطوا من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.

وبعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة "الهاغاناه" في القدس وجاءت التعزيزات وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة، وأسفر عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

وتحدث رئيس عصابة "الهاغاناه" مناحيم بيغن الذي أصبح فيما بعد رئيسا وزراء الكيان الغاصب، متفاخرا بهذه المذبحة في كتاب له "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين... لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي". مضيفا، "لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل".

أما عن الموقف العربي الصامت لم يتغّير سواء بالمجازر الفلسطينية عام 48 وبالمجازر الغزيّة عام  2025 .

الـ "لا موقف عربيا" جعل "إسرائيل" تستبيح الدماء الفلسطينية في غزة والضفة واراضي 48 ، وهذا الأمر مرتبط بقناعتها إلى حد بعيد بعدم وجود رد فعل عربي مناسب للفعل الإجرامي "الإسرائيلي". فالمواقف تتماهى مع الموقف "الإسرائيلي" في إلقاء اللوم على المقاومة الفلسطينية وتغطية اعينها على شاشات الاخبار التي تبث يوميا قتل الفلسطينيين بالقصف والرصاص والحرق في غزة والضفة وكأنما قتل "اسرائيل" 50 الف غزاوي وجرح 200 الفا خلال سنة ونصف من حرب الإبادة الجماعية، هو لعبة الكترونية لا صدى لها.

اخبار ذات صلة