استشهد نحو 60 شخصاً وأصيب العشرات، أمس، جراء العدوان "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة، في حين طالبت سلطة رام الله «حماس» بـ"عدم الاستمرار في إعطاء الاحتلال أية أعذار للاستمرار في حرب الإبادة الجماعية".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، استشهاد 58 شخصاً وإصابة 213 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة العدوان منذ استئنافه في شهر آذار الفائت إلى 1449 شهيداً و3647 مصاباً، وإلى 50810 شهداء و115688 مصاباً منذ السابع من تشرين الثاني من العام 2023.
في سياق آخر، دعا رئيس سلطة رام الله، محمود عباس، حركة «حماس» إلى «تحمل مسؤولياتها والالتزام بالموقف الفلسطيني الرسمي والمبادرات العربية، والتوقف عن اتخاذ أية قرارات غير مسؤولة".
وطالب عباس، في بيان، الحركة بـ"عدم الاستمرار في إعطاء الاحتلال أية أعذار للاستمرار في حرب الإبادة الجماعية"، معتبراً أن "إسرائيل" تستغل قضية الأسرى في "ارتكاب المزيد من المجازر، وآخرها مجزرة مسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا بشكل متعمد".
وشدد البيان على وجوب "تجنيب شعبنا ويلات هذا العدوان الذي أدى حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 50 ألف مواطن، وجرح أكثر من 115 ألف مواطن".