استشهد 31 مواطنًا فلسطينيًّا وأصيب آخرون، مساء امس الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في القطاع.
وتلا قصف مدرسة دار الأرقم استهداف مدرسة فهد الصباح المحيطة بمدرسة دار الأرقم بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 3 منهم، وجرح آخرين.
وأكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل، في تصريحٍ مقتضب، استشهاد 31 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
وأضاف "بصل" أن من بين الشهداء، هناك 6 مفقودين لم يتم العثور على أجسادهم بعد القصف، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ.
وفي تصريح آخر، أوضح "بصل" أن إحدى المفقودات هي ساجدة فايز الكفارنة، الحامل بتوأم في شهرها التاسع، التي كانت تقيم في بيت حانون مع زوجها أحمد محمد نازك الكفارنة وأطفالها، لافتًا إلى أن شقيقة ساجدة، سمية، وأطفالها محمد وشيماء وماسة، كانوا أيضًا من بين المفقودين في الحادث.
من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن مجزرة الاحتلال في مدرسة دار الأرقم؛ أسفرت عن 29 شهيدًا بينهم 18 طفلًا وأكثر من 100 جريح، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المستمرة بحق المدنيين.