بعث المئات من ضباط وجنود الاحتياط في كيان العدو الصهيوني، الخميس، رسالة إلى رئيس الأركان إيال زامير، قالوا فيها إنّ الجيش “عاد للتخبط في قطاع غزة، دون أهداف واضحة”.
وبحسب هيئة البث الرسمية، طالب العسكريون، رئيس الأركان، بتحديد أهداف العودة إلى الحرب في غزة، وموعد نهائي لتحقيق المهام في القتال.
وقالت الهيئة إن الرسالة “غير اعتيادية”.
وفي 18 مارس/ آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في 19 فبراير/ شباط الماضي، أن نحو 170 ألف جندي "إسرائيلي"، بينهم آلاف من جنود الاحتياط العائدين من القتال، سجلوا في برنامج للعلاج النفسي أطلقته وزارة الدفاع.
ويعكس هذا الرقم المتزايد الضغط النفسي الكبير الذي يعانيه الجنود "الإسرائيليون" بعد شهور من حرب الإبادة على قطاع غزة.
وتحاصر "إسرائيل" غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.