يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بعد أيام من استئناف حربه وخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تنتفض مدن العالم في تظاهرات حاشدة تنديداً باستئناف الحرب الإسرائيلية الدموية على القطاع. ويأتي ذلك تزامناً مع دعوة عدد من الدول الأوروبية إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.
في غضون ذلك، تستضيف القاهرة، اليوم الأحد، اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بالتحرك الدولي بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي يضم وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والأردن وفلسطين وقطر وتركيا وإندونيسيا، إلى جانب أمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ويشارك في الاجتماع أيضاً وزير خارجية البحرين ووزير الدولة الإماراتي، وذلك بحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
في السياق، نقلت "رويترز" عن أوفير فالك، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الخارجية، أمس السبت، قوله إن إسرائيل ستواصل قصف أهداف تابعة لحركة حماس في غزة لضمان عودة المحتجزين. وزعم فالك أن "الضغط العسكري دفع حماس إلى قبول الهدنة الأولى" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، التي أُعيد بموجبها نحو 80 محتجزاً. وواصل مزاعمه بالقول إن هذه كانت أيضاً الطريقة المثلى لفرض إطلاق سراح المحتجزين المتبقين البالغ عددهم 59.