/الصراع/ عرض الخبر

انطلاق مفاوضات الدوحة: توجّه لتمديد المرحلة الأولى

2025/03/11 الساعة 10:28 ص
الشاحنات مكدسة عند معبر رفح المصري
الشاحنات مكدسة عند معبر رفح المصري

وكالة القدس للأنباء - متابعة

لا تزال التعقيدات السياسية تحيط بالمفاوضات الجارية حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تسعى فيه كل من مصر وقطر إلى إيجاد صيغة مقبولة لدى جميع الأطراف، تضمن تهدئة مستدامة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وفقاً لمصادر مصرية مطّلعة.

وفيما دخلت الولايات المتحدة على خط المحادثات، من خلال لقاءات مباشرة مع حركة «حماس» في الدوحة، بما مثّله ذلك من مؤشر إلى «تحول» في الموقف الأميركي - على رغم حرص واشنطن على التأكيد أن تلك اللقاءات تقتصر على ملف «الرهائن» ولا تعني اعترافاً رسمياً بالحركة -، لا تزال "إسرائيل"، من جهتها، متمسّكة بموقفها الرافض لأي اتفاق لا يضمن إنهاء حكم «حماس» في غزة، ونزع سلاحها.

في المقابل، تسعى الحركة إلى التوصل إلى هدنة طويلة من دون تقديم التزام بنزع سلاحها، معتبرة أن هذا الأمر مرتبط بمسار سياسي أشمل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

مع ذلك، ترى المصادر أن التحركات الأخيرة تؤشر إلى أن «ثمّة مساحة للتفاهم حول تهدئة مؤقتة، وخصوصاً مع وجود ضغوط أميركية ودولية على "إسرائيل" للموافقة على تمديد وقف إطلاق النار لتجنب أزمة إنسانية كارثية». ويأتي هذا في وقت لا تزال فيه شاحنات المساعدات الإغاثية متكدّسة على الجانب المصري من المعبر، بعد تعليق "إسرائيل" دخولها منذ ما قبل انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من خطر المجاعة، ومن أن استمرار منع وصول المساعدات قد يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة.

من جهته، كشف مصدر دبلوماسي مصري، في حديثه إلى «الأخبار»، أن المقترح الأقرب إلى التنفيذ في المفاوضات الجارية يتمثّل في «الإفراج عن عشرة أسرى "إسرائيليين" أحياء مقابل تمديد الهدنة لمدة 60 يوماً، يتخللها إدخال المساعدات والشاحنات بكميات كبيرة إلى غزة، والإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية»، وهو ما يبدو متساوقاً مع مطلب "إسرائيل" تمديد الاتفاق والإفراج عن أسراها، مقابل تمديد المرحلة الأولى، بعد تضييق الخناق على القطاع من بوابة توقيف إدخال المساعدات.

ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الاتفاق المطروح ينصّ أيضاً على أن «يتم إطلاق سراح الرهائن من دون أجواء احتفالية أو استعراضات إعلامية، وذلك لضمان سير المفاوضات بسلاسة وعدم استثارة التوترات داخل "إسرائيل"، وخصوصاً في ظل المعارضة الداخلية التي يواجهها رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، بشأن طريقة تعامله مع الأزمة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/213599

اقرأ أيضا