وكالة القدس للأنباء - متابعة
نقل الصحافي الاستقصائي "الإسرائيلي" رونين بيرغمان عن مسؤولين أميركيون اتهموا "إسرائيل" بالوقوف وراء محاولة تخريب المحادثات التي كان من المفترض أن تكون سرية بين الولايات المتحدة وحماس في الدوحة، ويزعم المسؤولون الذين تحدثوا مع مصادر مرتبطة بعائلات الرهائن أن ممثلي إدارة ترامب الذين سافروا إلى الدوحة لم يبلغوا إسرائيل بهذه المحادثات مسبقا، بعد أن نجحت في إفشال جولة سابقة من المحادثات كان من المفترض أن تتم الأسبوع الماضي".
ويزعم المسؤولون الأميركيون أن ممثلي الحكومة "الإسرائيلية" –وذكروا اسم أحدهم– لا يعارضون فقط وجود قناة منفصلة تتفاوض فيها الولايات المتحدة مباشرة مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين، دون ارتباط أو انتظار لاتفاق شامل للإفراج عن جميع الرهائن بين حماس وإسرائيل، بل إن السبب الأكثر جوهرية من وجهة نظر إسرائيل هو الخشية من إحراز تقدم أوسع في الترتيبات المستقبلية المتعلقة بقطاع غزة، دون أن تكون "إسرائيل" هي الجهة التي تنقل المعلومات إلى الإدارة الأميركية.
في المقابل، يزعم مكتب نتنياهو أن هذه الأخبار "مزيفة تمامًا"...
مع ذلك، يدّعي المسؤولون أن وفدًا أميركيًا كان متواجدًا في الدوحة الأسبوع الماضي وكان من المفترض أن يعقد هناك الاجتماع الحاسم بين ممثل رسمي للولايات المتحدة ومسؤول رفيع في حماس، وربما للمرة الأولى على الإطلاق - وعندما علمت جهات في الحكومة "الإسرائيلية" بذلك، توجهت إلى كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض وأعربت عن معارضة قاطعة لعقد الاجتماع ذاته –وبشكل منفصل– للمحتوى الذي كان من المتوقع مناقشته فيه.
