قائمة الموقع

"إسرائيل" تضع شروطا جديدة وتهدد غزة بعودة الحرب.. وحماس: لسنا في موقف الضعيف

2025-02-24T16:10:00+02:00
ويتكوف الى المنطقة
وكالة القدس للأنباء - متابعة

لا تزال الأوضاع الخاصة بتهدئة غزة على حالها، مع استمرار رفض سلطات الاحتلال إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من أسرى المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وتهديدها بعودة استئناف الحرب والعمليات العسكرية ضد القطاع، وهو ما يهدد بفشل مهمة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، المقررة يوم الأربعاء، لدفع مفاوضات وقف إطلاق النار المتعثرة.

تهديد بعودة الحرب

ورغم الاتصالات، تواصل أقطاب حكومة الاحتلال إطلاق التهديدات ضد قطاع غزة، بالتلويح بعودة الحرب من جديد.

وذكرت قناة “i24NEWS” نقلا عن مسؤول سياسي كبير في تل أبيب، قوله “إن العودة إلى الحرب ليست مسألة إذا، بل مسألة متى".

وأضاف أن “هناك تفاهماً مع الأمريكيين على أنه مع تولي رئيس هيئة أركان الجيش "الإسرائيلي" الجديد منصبه، وتشكيل قيادة جديدة لهيئة الأركان، ستكون هناك عملية عسكرية، وهذا أمر لا مفر منه، سواء تم تمديد المرحلة الأولى أو إذا انتقلنا إلى المرحلة الثانية".

ومن المقرر أن يتسلم رئيس الأركان "الإسرائيلي" مهامه في بداية شهر آذار/ مارس القادم، وهو من الشخصيات التي أشاد بها نتنياهو وقادة اليمين، وكشف النقاب بانه يحمل خططا هجومية.

وجاء التلويح بعودة الحرب، بعد تصريحات أخرى أدلى بها نتنياهو، في ظل تعقد المشهد في قطاع غزة، وقال إن جيشه جاهز “في أي لحظة للعودة لأعلى مستويات القتال”، وقد جدد شروطه لعدم استئناف الحرب وأهمها أن حماس لن تحكم غزة من جديد.

وفي هذا السياق، كان القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أكد أن حركته لن تجري أي محادثات مع "إسرائيل" عبر الوسطاء، بشأن أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم السبت.

جولة ويتكوف

وجاء تعقد الأمور على هذا الشكل، مع اقتراب وصول المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والخاصة بدفع المفاوضات غير المباشرة بين حماس وسلطات الاحتلال حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والمفترض أن يجري خلالها الاتفاق على وقف كامل للحرب على غزة.

وكان المبعوث الأمريكي قال إن واشنطن تدرس أفكارًا حول مستقبل حماس، لكنه أوضح أن واشنطن ترى أن حماس لن تكون جزءًا من الحكم في غزة، وأن الإدارة الأمريكية مصممة على المضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة، لتحرير جميع الرهائن، وإنهاء القتال، وإبعاد حماس عن السيطرة على قطاع غزة.

وقال كذلك إنه يتوقع إحراز تقدم في المرحلة الثانية، مطالبا في ذات الوقت بتمديد المرحلة الأولى من التهدئة، وهو أمر يشابه الطلب "الإسرائيلي".

ومن المقرر أن تستمر زيارة المبعوث الأمريكي خمسة أيام، يزور خلالها "إسرائيل" وقطر ومصر والإمارات والسعودية.

هذا ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن وزراء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، قولهم إن نتنياهو يرغب في توسيع المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، وعدم التوجه إلى المرحلة الثانية، وأن هذا الأمر يقابل برغبة أمريكية في توسيع المرحلة الأولى لإطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين.

أوراق حماس

وأعلنت حركة حماس في وقت سابق رفضها لإلقاء سلاح المقاومة في غزة، كما أعلنت أي سيطرة أمنية إسرائيلية على القطاع، وهو ما يعقد أكثر المشهد القادم.

وقال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، إن عدم إفراج الاحتلال "الإسرائيلي" عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة “عبث بالاتفاق وبمصير الأسرى الإسرائيليين”.

وقال وهو يرد على تهديدات الاحتلال “لسنا في موقف الطرف الضعيف، ولا المهزوم، حتى يملي الاحتلال علينا شروطه، ونتنياهو لا يعبث بالاتفاق فقط بل بمصير الأسرى الإسرائيليين".

اخبار ذات صلة