في ظلّ تواصُل العملية العسكرية الإسرائيلية؛
استشهاد الطفلة رياس عمر عموري (13 عاما)،
برصاص قوات الاحتلال في مخيّم جنين،
وشهيد في طولكرم؛ نتنياهو يقتحم مخيّم طولكرم.
استشهدت الطفلة رياس عمر عموري (13 عاما)، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيّم جنين، اليوم الجمعة، فيما استشهد أحمد رياض أحمد عواد بعد إصابته بجروح خطيرة جراء اصطدام آلية عسكرية للاحتلال بمركبة في مدينة طولكرم، فيما اقتحم رئيس حكومة العدو "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، مخيّم طولكرم، اليوم، وذلك بعد ساعات من إعلانه بيان صدر عن مكتبه، أنه أوعز لجيش الاحتلال، بشنّ عملية مكثّفة في الضفة الغربية.
يأتي ذلك فيما صعّد جيش الاحتلال عدوانه على محافظات ومخيمات الضفة الغربية، في أعقاب عملية تفجير حافلات في مستوطنتي بات يام وحولون جنوب يافا، والتي نسبتها أجهزة الأمن "الإسرائيلية" لمجموعة من الضفة الغربيّة.
وكان الشهيد عواد وهو من سكان بلدة دير الغصون شمال طولكرم، قد أصيب وزوجته بجروح إثر اصطدام آلية عسكرية "إسرائيلية" كانت تسير بسرعة كبيرة عكس اتجاه السير، المركبة التي كان يستقلها وزوجته على شارع نابلس مقابل مخيم طولكرم، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى وأعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.
وبذلك، ترتفع حصيلة شهداء طولكرم ومخيميها خلال العدوان "الإسرائيلي" المتواصل منذ 26 يوما إلى 12 شهيدا بينهم طفل (7 أعوام) ومواطنتان إحداهما حامل في الشهر الثامن.
وأعلن جيش العدو "الإسرائيلي"، الجمعة، تعزيز القيادة الوسطى العسكرية بثلاث كتائب إضافية، وجاء في بيان له أن "الجيش يواصل إجراء تقييم متواصل للأوضاع
وهو مستعد لتوسيع الأنشطة الهجومية. الحملة لإحباط ’الأنشطة الإرهابية’ في شمال السامرة (الضفة الغربية المحتلة) مستمرة طيلة الوقت".