قالت حركة المجاهدين يوم الخميس، إنها حرصت على حياة الأسرى الإسرائيليين وعائلة بيباس منهم، "لكن المجرم نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنائية الدولية لم يبالي بحياتهم وتعمد وجيشه قتلهم للهروب من استحقاقات صفقة التبادل".
وأكدت الحركة في بيان ، "أن اليوم تتجلى مجددًا إرادة شعبنا ومقاومته الأبية وانتصارهم في معركة الإرادة والصمود والتحدي وكذلك يترسخ فشلا اخر يضاف لسجل المجرم نتنياهو وحكومته الفاشية".
وتابعت أن "المجرم نتنياهو وجيشه النازي قتلوا مع عائلة بيباس مايزيد عن ٥٠ الف فلسطينيا بريئا من ضمنهم نحو ٢٠ الف طفل فلسطيني من أجل تحقيق مكاسب حزبية وشخصية والحفاظ على حكومته الإرهابية.
وقالت "المجاهدين"، "أظهر مجاهدونا أروع صور المعاملة الحسنة والإنسانية في التعامل مع هذه العائلة من الساعات الأولى وهذا بثته شاشات التلفزة العالمية ، واستمر هذا الحال رغم صعوبة الظروف حتى قرر المجرم نتنياهو قتلهم بقصف جبان لمكان الأسر".
وأشارت إلى أنه وفي مقابل معاملة مجاهدينا الحسنة لأسرى الاحتلال، "يرتكب جيش الاحتلال أبشع جرائم التنكيل والتعذيب والقتل ضد آلاف الأسرى الفلسطينيين البواسل ويمنع عنهم أبسط مقومات الحياة في ظل صمت دولي مخزي".
ولفتت حركة المجاهدين إلى أن مواصلة التعنت الإسرائيلي وعودة حرب الإبادة ضد شعبنا يعني مزيدًا من الهزائم بجيش الاحتلال ومزيد من الخسائر في صفوف الأسرى.