وكالة القدس للأنباء - متابعة
مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ29، تتواصل الجهود بشأن عقد مباحثات المرحلة الثانية من الاتفاق بين حركة (حماس) وجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث أعلن مكتب رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أنّ المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر "الكابينت" سيعقد اجتماعاً قريباً لاتخاذ قرارات بشأن اتفاق غزة، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة على تل أبيب لاستكمال الاتفاق. فيما أعلنت حماس، السبت، أن "استئناف عملية التبادل جاء وفق التزامنا مع الوسطاء وحصولنا على ضمانات لإلزام الاحتلال بالاتفاق"، مشيراً إلى أن الحركة تنتظر "البدء بتنفيذ الاحتلال البروتوكول الإنساني بناءً على وعد الوسطاء لنا وضماناتهم لذلك".
إلى ذلك، وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء أمس السبت، إلى كيان العدو في زيارة تأتي على وقع تصاعد الضغوط الدولية لاستئناف المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. وقالت هيئة البث العبرية إنّ روبيو وصل، مساء أمس، إلى تل أبيب، حيث استقبله وزير خارجية الكيان جدعون ساعر. وهذه أول زيارة للوزير الأميركي لإسرائيل والمنطقة منذ تسلّمه منصبه في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي الكيان، تظاهر آلاف المستوطنين، مساء السبت، في تل أبيب والقدس، دعماً لاستمرار صفقة تبادل الأسرى وتنفيذ المرحلة الثانية منها مع حركة حماس. وفي وقت سابق السبت، أكدت عائلات الأسرى الصهاينة المحتجزين في قطاع غزة، أنها لن تسمح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.
