/الصراع/ عرض الخبر

الضفة الغربية / الاحتلال ينسحب من طمون بعد 9 أيام من العدوان

2025/02/08 الساعة 07:39 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

انسحبت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم السبت، من بلدة طمون جنوب طوباس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد تسعة أيام من العدوان. وأكدت مصادر محلية، أن الاقتحام تخلله عمليات اقتحام ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى حصار خانق لبلدة طمون وعمليات تجريف للطرقات. وبحسب المصادر، فإنه خلال الاقتحام، استهدفت الطائرات المُسيّرة "الإسرائيلية" 38 موقعاً في مناطق مفتوحة، يُرجح أنها استُخدمت لتمشيط الأراضي وتفتيشها، دون تسجيل إصابات.

وعقب انسحاب قوات الاحتلال، خرج سكان طمون إلى الشوارع، فيما شرعت طواقم البلدية والجرافات الخاصة وطواقم المياه بإصلاح الأضرار التي خلفها العدوان "الإسرائيلي" في البنية التحتية للبلدة.

إلى ذلك، يشهد مخيم الفارعة جنوب طوباس حصاراً وعدوانا لليوم التاسع على التوالي، ويواصل جيش الاحتلال عدوانه الواسع على مدينة جنين ومخيمها وسط مداهمات وتفجيرات تُسمع بين الحين والآخر، فيما يستمر العدوان على طولكرم ومخيماتها لليوم الثاني عشر.

في الأثناء، أطلقت قوات الاحتلال، اليوم السبت، سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين الـ183 بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، حيث استقبل مئات الفلسطينيين حافلات الأسرى وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بينما نقلت مركبات الإسعاف بعض الأسرى إلى العلاج بعد وصوله إلى المدينة. ولم يتضح بعد مصير أسرى قطاع غزة والأسرى المبعدين عن فلسطين.

وفجر اليوم السبت، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عدة مناطق من محافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ودهمت منازل عدد من الأسرى، وحذرت عائلاتهم من الاحتفال بالإفراج عنهم. وأكد رئيس بلدية سلواد، رائد حامد، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزلي الأسيرين رأفت حامد وعاطف الصالحي في بلدة سلواد شرق رام الله، وحذرت عائلاتهم من الاحتفال بالإفراج عنهم.

وأكد مكتب إعلام الأسرى أنّ سلطات الاحتلال استدعت، اليوم السبت، إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس ذوي الأسيرين المقدسيين عصام عماد عطون ومحمد علي عطون من بلدة صور باهر في القدس

ويواصل الاحتلال "الإسرائيلي" وضع خطط جديدة تستهدف الضفة الغربية المحتلة، تزامناً مع العدوان المستمر عليها. ولا يكتفي الاحتلال بالقتل والتدمير، ولكنه يضع تصوّرات وخططاً بزعم التصدي لتهديدات مستقبلية محتملة، لا تستهدف المستوطنات داخل الضفة الغربية فحسب، ولكن أيضاً المستوطنات الموجودة داخل الخط الأخضر، خصوصاً تلك القريبة من خط التماس وجدار الفصل العنصري.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/212793

اقرأ أيضا