تحتجز سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" 10 أسرى أصدر ضدهم حكم بالمؤبد خلال الأعوام الماضية، بتهم مختلفة، منها حيازة سلاح، وتنفيذ عمليات ضد "إسرائيليين".
ويأتي الحديث عن الأسرى في ظل الصفقة المرتقبة التي بدأ الحديث عنها قبل يومين، والتي باتت وشيكة، وبموجبها سيتم إطلاق سراح نحو 48 أسيرًا محكوم عليهم بالمؤبد.
وأسرى الداخل الفلسطيني المحتل 48 من ذوي المؤبدات هم:
إبراهيم حسن اغبارية
اعتقل الأسير اغبارية وهو من المشيرفة بأم الفحم بتاريخ 26/2/1992، وحكم عليه بـ3 مؤبدات و 16 عامًا، بتهمة تنفيذ عملية طعن داخل معسكر جلعاد "الإسرائيلي".
ووفقًا لمركز أسرى فلسطين للدراسات، فإن العملية التي نفذها الأسير اغبارية أدت لمقتل 3 جنود بجيش الاحتلال، وإصابة آخرين.
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال اعتقلت اغبارية بعد تنفيذ عملية الطعن في جلعاد بأسبوعين.
محمد حسن اغبارية
اعتقل مع الأسير إبراهيم اغبارية بتاريخ 26 من فبراير/شباط العام 1992، بنفس التهمة التي اعتقل على خلفيتها الأسير اغبارية، وهي تنفيذ عملية طعن في جلعاد.
والأسير محمد حسن اغبارية من المشيرفة بمدينة أم الفحم، وهو محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، و 16 عامًا.
يحيى مصطفى اغبارية
اعتقل بتاريخ 3/3/1992، وهو من مدينة أم الفحم، واعتقل لذات التهمة التي اعتقل على خلفيتها كل من إبراهيم حسن اغبارية، والأسير محمد حسن اغبارية، وهو محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، و 16 عامًا.
محمد توفيق جبارين
اعتقل بتاريخ 2/3/1992، وهو محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، و 16 عامًا، على خلفية العملية ذاتها التي اعتقل فيها يحيى ومحمد وإبراهيم إغبارية
إبراهيم بكري
الأسير بكري من البعنة، اعتقلته سلطات الاحتلال بتاريخ 8/8/2002، وقد وجهت
له عدة تهم أبرزها الانتماء إلى حركة حماس وحيازة أسلحة ومتفجرات، وتقديم مساعدات لتنفيذ عملية تفجیر بحافلة ركاب للمستوطنين أدت إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
وبكري هو صاحب أعلى حكم لأسير بأراضي48، حيث أصدرت المحكمة المركزية في مدينة حیفا بحقه حكماً يقضي بالسجن المؤبد المكرر تسع مرات إضافة إلى 30 عامًا.
ياسين بكري
الأسير بكري من البعنة، واعتقل بتاريخ 15/8/2002، بتهمة الإنتماء لحركة حماس، وحیازة أسلحة ومتفجرات بطريقة غير قانونية، ومساعدة آخرين في تفجير حافلة ركاب داخل الكيان، وقتل بعض ركابھا، وقد حكمت عليه المحكمة المركزية في مدينة حيفا بالسجن 9 مرات مؤبد بالإضافة إلى 30 عامًا، وهو ابن عم الأسير إبراهيم بكري.
إبراهيم نايف إبراهيم أبو مخ
اعتقل بتاريخ 24/3/1986، وهو من مدينة باقة الغربية، واعتقل بينما كان متواجدًا في بيته في الحي الجنوبي بباقة الغربية، وحكمته المحكمة "الإسرائيلية" بالسجن المؤبد لمدة 47 سنة.
يشار إلى أن النيابة العامة "الإسرائيلية" وجهت لأبو مخ تهمة حيازة أسلحة بطريقة غير قانونية وقتل جندي "إسرائيلي"، في عملية إلى جانب الأسيرين ماهر وكريم يونس.
إبراهيم عبد الرزاق أحمد بيادسة
وهو من مدينة باقة الغربية، اعتقلته قوات الاحتلال في عام 1986، وقد وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى الجبهة الشعبية، وحيازة أسلحة ومتفجرات، والقيام بأعمال فدائية داخل أراضي48.
وحكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن 47 عامًا بعد إدانته ورفاقه وليد دقة وإبراهيم، ورشدي أبو مخ، بالعضوية في خلية نفذت عملية خطف وقتل الجندي "الإسرائيلي" موشي تمام في العام 1984.
أحمد أبو جابر
اعتقل أحمد أبو جابر 8/7/1986، وحكم عليه الاحتلال من خلال المحكمة العسكرية بالسجن المؤبد، إضافة إلى 10 سنوات بتهمة قتل جندي "إسرائيلي".
وبحسب مركز أسرى فلسطين للدراسات فإن اسم أبو جابر ورد ضمن الدفعة الرابعة التي كان من المفترض أن يطلق سراحها نهاية مارس/اذار من العام 2014، إلا أن الاحتلال تراجع عن تعهداته بإطلاق سراح كافة الأسرى القدامى، حيث أبقى 30 اسيراً فى الاعتقال ورفض الإفراج عنهم من بينهم الأسير ابوجابر.
عماد سرحان
اعتقلت السلطات "الإسرائيلية" سرحان بتاريخ 20/1/2002، وهو من حي وادي النسناس في مدينة حيفا، حيث خضع لتحقيق قاسٍ لأكثر من شهرين، قبيل حكمه.
وأصدرت المحكمة "الإسرائيلية" بحقه حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، إضافة إلى عشر سنوات.
ومن المتوقع أن يكون ابراهيم وياسين بكري من بين الأسرى الذين سيشملهم قرار التحرير من خلال الصفقة!..