/الصراع/ عرض الخبر

عشرات النواب البريطانيين ينددون بمنع مظاهرة مؤيدة لفلسطين في لندن

2025/01/12 الساعة 11:33 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

وقّع أكثر من 150 شخصية بريطانية منهم عشرات النواب في البرلمان البريطاني، على بيان يندد بقرار شرطة العاصمة في لندن، بمنع مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني من المفترض أن تخرج يوم السبت القادم 18 يناير/ كانون الأول الجاري. ويأتي هذا البيان الذي عممته حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في المملكة المتحدة، في الوقت الذي تُصرّ فيه شرطة العاصمة على موقفها بمنع المظاهرة الوطنية الثالثة والعشرين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بحجة أن موقع انطلاق المظاهرة أمام مكاتب هيئة البث الرسمية البريطانية بي بي سي، وقريبٌ من كنيس يهودي.

وفي مساء يوم الخميس، تراجعت الشرطة عن اتفاقها السابق مع حركة التضامن بتنظيم المظاهرة، وقالت إنها فرضت قانون النظام العام لمنع التجمّع في المنطقة، حيث كان من المحتمل أن يسبّب "اضطرابات خطيرة" في كنيس يهودي قريب في يوم يهودي مقدس، حيث يحضر المصلون خدمات السبت. وبحسب بيان الشرطة فإنها "فكرت في آراء المجتمع المحلي وممثلي الأعمال"، بما في ذلك أعضاء الجماعة في كنيس يهودي "على مسافة قصيرة جدًّا" من نقطة التجمع المقترحة للتجمع، قبل التوصل إلى قرارها.

ودعت حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني لهذه المظاهرة قبل شهرين، وقررت أن يكون موقع انطلاق المظاهرة أمام مكاتب بي بي سي، احتجاجًا على تحيزها إلى إسرائيل في تغطيتها الإعلامية لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. وندد أكثر من 150 شخصية بريطانية، منهم فنانون وممثلون عن نقابات عمالية وناشطين سياسيين، وأكثر من ثلاثين نائباً في البرلمان من عدة أحزاب سياسية ومستقلين بهذا القرار رافضين ادّعاءات الشرطة حول تأثير المظاهرة على الكنيس.

وقال الموقعون مساء أمس إن بي بي سي مؤسسة كبيرة وهي ممولة من الجمهور الذي له حق في مساءلة المؤسسة. وقال ائتلاف حركات التضامن في بيان سابق من هذا الأسبوع: "يرفض ائتلاف فلسطين التلميح إلى أن مسيراتنا معادية أو تشكل تهديدًا لليهود بطريقة أو بأخرى. اعترفت شرطة العاصمة بعدم وقوع حادث واحد يتعلق بتهديد للكنيس اليهودي المرتبط بأي من المسيرات".

وأشار البيان إلى أن اليهود البريطانيين يشاركون بالآلاف في كل مظاهرة تُنظمها حركة التضامن منذ أكثر من سنة، وهناك مجموعات ومؤسسات يهودية تشارك أيضًا، إضافة إلى وجود متحدثين يهود من على منصات الخطابة. وقال البيان أيضًا: "هذا جزء من تحريض مجموعات مناصرة لإسرائيل ونشطاء يدعون بشكل علني لمنعنا من حقنا في التظاهر ضد الإبادة التي تقوم بها إسرائيل". وأضاف "وهذا يشمل الحاخام إفرايم ميرفس الذي احتفل بشكل علني بأفعال الجيش الإسرائيلي في غزة".

وأرسل ممثلون عن مجموعات ومؤسسات يهودية رسائل إلى شرطة العاصمة للتعبير عن قلقهم من استماع الشرطة لمجموعات يهودية مناصرة لإسرائيل، لكنهم لم يحصلوا على أي رد. ووقع ثلاثة عشر من الناجين من المحرقة وأحفاد الناجين على رسالة مشتركة لمعارضة قرار شرطة العاصمة بمنع المسيرة من التجمع خارج هيئة الإذاعة البريطانية.

وجاء في الرسالة: "نكتب بصفتنا ناجين يهود من الهولوكوست، وأحفاد الناجين، للاحتجاج ضد هذه المحاولة الواضحة لثني الناس عن معارضة الإبادة الجماعية في غزة". وأضافت الرسالة "جنبًا إلى جنب مع آلاف المحتجين اليهود الآخرين، حضرنا العديد من المظاهرات الفلسطينية في لندن ولم نتلق سوى الدعم والدفء من زملائنا المتظاهرين".

وأكدت حركات التضامن على استمرارها في نشاطها لأجل الشعب الفلسطيني "خصوصًا بعد ما شهدناه في الأسبوعين الماضيين من استهداف للمستشفيات والمدنيين والمناطق التي يطلقون عليها على أنها آمنة"، وفي الوقت نفسه قالت إنها سوف تستمر في التواصل مع شرطة العاصمة بهدف الخروج في المظاهرة من أمام مكاتب بي بي سي السبت القادم.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/212003

اقرأ أيضا