قتلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" 6 مواطنين فلسطينيين، خلال اقتحامها مخيم بلاطة، وعبر قصف بالطيران المسير سيارة في مخيم طولكرم شرق مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.
وفي التفاصيل أفادت مصادر محلية بأن الاحتلال قصف مركبة في حارة البلاونة في مخيم طولكرم، وأظهرت مقاطع فيديو وصور، اشتعال النيران بشكل كامل في المركبة واستشهاد أربعة فلسطينيين كانوا داخلها.
كذلك أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المسنة حليمة صالح أبو ليل (80 عاماً)، متأثرة بإصابتها بالرصاص الحي في الصدر والساق في مخيم بلاطة، كما استشهد شاب متأثراً بإصابته الخطيرة في الرأس. وحسب الهلال الأحمر، أصيب شاب آخر بشظايا الرصاص الحي في الوجه، وجرى معالجته ميدانياً.
وكانت قوات خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، تلتها قوات معززة بعدد من الدوريات والآليات المصفحة.
وشهد مخيم بلاطة اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال بعد أن اقتحمت المخيم، وعقب اكتشاف وجود قوة خاصة من جيش الاحتلال في حارة الجماسين داخل المخيم.
وتركزت المواجهات عند المداخل الجنوبية للمخيم وشارع السوق. ودفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية عبر شارع روجيب وشارع القدس، مع انتشار مكثف في أحياء المخيم، فيما حلّقت طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.
وأعلنت “سرايا القدس – كتيبة نابلس” في بيان مقتضب: “يتصدى مقاتلونا في سرية بلاطة مع إخوانهم لاقتحام قوات الاحتلال للمخيم، ويستهدفون قوات العدو والآليات العسكرية بزخات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة وفق متطلبات وظروف الميدان".
واعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم جريح، وطفلان، بالإضافة إلى معتقلين سابقين.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات نابلس ورام الله وجنين والخليل وطولكرم، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين. وارتفع عدد الشهداء في الضفة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 824 شهيداً بينهم 168 طفلاً، وإصابة أكثر من 6500 آخرين.