وكالة القدس للأنباء - متابعة
قال الدفاع المدني في غزة إن 15 ألف أسرة نازحة محاصرة من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في منطقة مواصي رفح، وهي لا تملك أماكن للاحتماء فيها من الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال. "الإسرائيلي"
هذا وواصل جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عدوانه على قطاع غزة بشن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق متفرقة بالقطاع، في وقت توسعت الهجمات باليوم الـ 438 للحرب على غزة لتطال مراكز الإيواء، حيث ارتكبت القوات الإسرائيلية مجازر جديدة بحق المدنيين والنازحين ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبالتزامن مع المجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال، تواصل "إسرائيل" سياسة التجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لا سيما في شمال القطاع الذي يشهد عمليات عسكرية وإبادة جماعية للشهر الثالث على التوالي.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي إن مليوني شخص يواجهون جوعا حادا في أنحاء غزة، مشددة على ضرورة الوصول الإنساني الآمن لإنقاذ الأرواح وتجنب المجاعة في غزة.
وعلى الصعيد الميداني في الجنوب، قال الدفاع المدني في غزة إن 15 ألف أسرة نازحة محاصرة من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في منطقة مواصي رفح، وهي لا تملك أماكن للاحتماء فيها من الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال.
92 شهيدا من طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة
قال مساعد مدير الدفاع المدني في غزة العميد سمير الخطيب : ان حوالي 92 شهيدا من طواقم الدفاع المدني ارتقوا باستهدافات الاحتلال خلال العدوان، بالإضافة لأكثر من 300 جريح.
الاحتلال قصف ودمر 18 موقعا للدفاع المدني في القطاع، والطواقم تعمل الآن بدون مواقع رسمية لها.
الاحتلال أجبر طواقم الدفاع المدني على مغادرة محافظات شمال غزة بالقوة منذ أكثر من شهرين، وتواصلنا مع الكثير من الجهات الدولية لإعادتنا للعمل في الشمال لكن الاحتلال يرفض ذلك.
لا يوجد أي مبرر لاستهداف طواقم ومقرات الدفاع المدني.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
من جهته قال المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان، ان إسرائيل تتوسع في إبادة المدن في قطاع غزة في تجسيد لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ 14 شهرًا وأداة رئيسة لتنفيذها.
وأضاف أن جريمة الإبادة امتدت لتشمل إبادة المدن في غزة بالكامل بنسيجها المعماري والحضاري وما يتبع ذلك من تدمير للهوية الوطنية والثقافية للفلسطينيين واستئصال وجودهم من أراضيهم وفرض التهجير القسري الدائم.
وقال: جمعنا إفادات وبيانات تظهر أن جيش الاحتلال ينتهج بشكل واسع منذ هجومه البري الثالث في شمال قطاع غزة منذ 5 أكتوبر الماضي عمليات محو شامل وتدمير كامل للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية.
وأن المعطيات الأولية التي أمكن الحصول عليها من رفح عبر إفادات من السكان وصور للأقمار الصناعية ومقاطع فيديو نشرها جنود "إسرائيليون" تظهر أن المحافظة تم محوها بصورة شبه تامة.
وأن العديد من أحياء خان يونس مسحت بالكامل، وكذلك العديد من المربعات السكنية في حيي الشجاعية والزيتون جنوب غزة وشرقها، وكذلك المنطقة الواقعة على امتداد محور نتساريم من الجنوب والشمال.
