ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن 15 مدنيا استشهدوا وفقدوا الخميس، جراء قصف طائرات حربية "إسرائيلية" منزلا لعائلة “المقيد” في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ونقلت عن شهود عيان قولهم إن “غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة المقيد في شارع مدارس السوق بمشروع بيت لاهيا، والذي يقيم فيه نازحون من عائلة الشلفوح، ما تسبب باستشهاد وفقدان 15 فلسطينيا".
وأضاف الشهود أن الغارة "الإسرائيلية" دمرت المنزل بشكل كامل، وألحقت أضرارا بالبيوت المحيطة.
يأتي ذلك بعدما قتلت "إسرائيل" 12 فلسطينيا وأصابت 13 آخرين بقصف جوي لمنزل ومستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي القطاع، في إمعان بالإبادة المتواصلة منذ أكثر من عام.
وتوقفت منظومة الدفاع المدني والإسعاف عن العمل شمال قطاع غزة قسراً، بسبب الاستهداف "الإسرائيلي" المتكرر، وتدمير مركباتهما، ومنع إدخال أي مركبات جديدة، واعتقال كوادرها.
من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن مقاتليها تمكنوا "من استهداف قوة صهيونية راجلة مكونة من 50 جنديًا بعبوة مضادة للأفراد ؤتلفزيونية بجوار مسجد الفلاح في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة".
ويواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، لليوم 426 على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وخلّف العدوان أكثر من 150 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.