قائمة الموقع

العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واحتمال استمرار الحرب

2024-10-26T23:05:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أصدر قسم الدراسات التابع للجبهة الشعبية - القيادة العامة، تقدير موقف لشهر تشرين الثاني المقبل تحت عنوان: "العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واحتمال استمرار الحرب"!..

تمطلق التقدير من بداية حرب الإبادة الوحشية على قطاع غزة بعد معركة طوفان الأقصى والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأضاف، بعد مضي أكثر شهر على بداية العدوان الإسرائيلي المكثّف على لبنان لا تزال قيادة الاحتلال وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصممة على المضي قدماً، بقرار تحقيق هدف الحرب المعلن، وهو إعادة المستوطنين الإسرائيليين إلى شمال فلسطين المحتلة، وذلك على الرغم من فشل الجيش بالتقدّم في العملية البريّة حتى الآن، كما وفشل سلاح الجو في تحقيق أي هدف سوى قتل المدنيين العزّل والتدمير الهستيري للمدن والقرى.

في المقابل، تسجّل المقاومة يومياً تقدّماً ميدانياً واستراتيجياً، ضمن خطّة إيلام العدو، باستهداف المستوطنات الإسرائيلية وصولاً إلى تل أبيب التي أصبحت في دائرة النار، أما عن حيفا فيتم استهدافها بشكل يومي وشعار المقاومة الآن "سنجعل حيفا مثل كريات شمونة والمطلة". بالإضافة إلى المستوطنات الشمالية التي أصبحت منطقة مشلولة على كل الصعد، ناهيك عن الوقائع التي تثبت فرار المزيد من المستوطنين إلى العمق مع تضاعف حجم الاستهدافات الجديدة للمقاومة الإسلامية، وصولًا لاستهداف منزل نتنياهو نفسه، وبدون تقديم أي خطط حقيقية للجمهور الإسرائيلي حول اليوم التالي للحرب وكيفية إعادتهم إلى مستوطناتهم، وتؤكد استطلاعات الرأي بشكل جازم أن أغلب الإسرائيليين لا يشعرون بالأمان في الكيان.

وفي سياق تقديرات المدة الزمنية المتوقعة للحرب يجري الحديث عن ما يسمى بالحرب الطويلة التي تتطلب مجموعة من الشروط تلحظها حركة العدو الصهيوني في سياق الذهاب نحو "الحرب الطويلة" وتجاوز العقيدة الصهيونية السابقة في "الحروب القصيرة".  وهي: 1) التقدّم الجغرافي؛ 2) حماية الجبهة الداخلية؛ 3) تخفيف الخسائر؛ 4) تغيير الظرف السياسي في لبنان بالعموم، يؤمن التقدم الجغرافي نقل المعركة إلى داخل أراضي العدو وحماية العمق الاستراتيجي الصغير داخل الكيان المؤقت..

وحول إطالة أمد الحرب بالنسبة للكيان المؤقّتـ بشير التقدير الى عقيدة جديدة فرضتها التحولات في المنطقة بارتفاع التهديدات على الكيان وتنامي قدرات محور المقاومة إلى درجة نقل المعركة لأول مرة في تاريخ الاحتلال إلى داخل الأراضي الفلسطينية. ويعيش الكيان المؤقت ما يشبه التجربة الأميركية في الغرق في مستنقع "الحروب الأبدية"!...

 

اخبار ذات صلة