قائمة الموقع

خاص المخيمات الفلسطينية في لبنان تحتفي بالرد الإيراني

2024-10-03T21:32:00+03:00
سمية قاسم – وكالة القدس للأنباء

مساء يوم الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2024، كان العالم على موعد مع رد الجمهورية الإسلامية في ايران على جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" في المنطقة واغتيال قيادات المحور في فلسطين ولبنان، وتزينت سماء المدن الفلسطينية المحتلة بمئات الصواريخ المتنوعة التي دكت المدن والمواقع العسكرية "الإسرائيلية".

هذه الصواريخ وهذا الرد القوي أثلج قلوب الفلسطينيين في فلسطين، من غزة الى الضفة والقدس المحتلتين، الى الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، وصولا لمخيمات اللجوء في لبنان، والدول العربية الأخرى، الذين عبروا عن فرحتهم بهذا الرد المزلزل.

الرد الإيراني جاء ليزرع فرحة أمل بالنصر على وجوه الفلسطينيين وشعوب أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، بعد عام كامل من غطرسة واجرام العدو الصهيوني.

في مخيم نهر البارد شمال لبنان، صدحت حناجر اللاجئين بالتكبيرات والتهليلات وخرجت بمسيرات حاشدة جالت شوارع مخيمي نهر البارد والبداوي، وعلت اصوات الهتافات شاكرين الجمهورية الايرانية التي اشعلت النار في كيان الاحتلال، مؤكدين أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة ورد الصاع صاعين وفقًا لكلام أحد الناشطين في المخيم.

يقول علاء محمد، لوكالة القدس للأنباء، إن الاحباط الذي جاء عقب اغتيال عدد من قادة محور المقاومة لا سيما اغتيال القائد المقاوم سماحة السيد حسن نصر الله، كان مسيطرًا على قلوب وعقول جميع اللاجئين، لكن رد الجمهورية الإسلامية في إيران أعاد الأمل واليقين بنصر الله القادم، مؤكدًا أن هذه الدماء الزكية ستزهر نصرًا كبيرًا يعم المنطقة والعالم.

صالح العلي أحد لاجئي مخيم البداوي يقول لوكالة القدس للأنباء،: "لقد أثلجت الصواريخ الإيرانية قلوبنا ورفعت من معنوياتنا بعدما ترك العالم أجمع غزة ولبنان، فجاء الردُّ الايراني ليؤكد وقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب شعبنا الفلسطيني واللبناني ومقاومتنا الباسلة، ويعيد الأمل والفرح إلى قلوبنا ويكون  جزءً من الثأر لدماء الأطفال في غزة ولبنان".

ويؤكد العلي ان "الصواريخ الايرانية ومشاهد الخوف والرعب في صفوف العدو أعاد لنا 7 اكتوبر المجيد من جديد"  وقال "يجب على الاحتلال أن يدرس شهر اكتوبر في المدارس، فهذا الشهر سيبقى لعنة على العدو الصهيوني حتى النصر والتحرير الكامل بإذن الله".

وأعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران أن هذا الرد يأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني واللبناني، وانتقامًا لدماء الشهيد إسماعيل هنية والشهيد السيد حسن نصر الله، وعلى غطرسة الاحتلال واجرامه وانتهاكه لكافة القوانين والاعراف الدولية والإنسانية.

اخبار ذات صلة