وكالة القدس للأنباء - متابعة
أفادت القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ أن مستوطنات الشمال على الحدود الجنوبية مع لبنان والمهجورة بفعل الحرب تشهد موجة سرقات غير مسبوقة.
وقالت القناة في نشرتها: “بدلًا من أنْ يكون (مستوطنو كريات شمونة) يسبحون في المسابح البلدية، الوحيد الذي وصل إلى هناك مؤخرًا هو سارق، من حيفا وسط الكيان، والذي قام بمساعدة شخص آخر بقطع أسلاك الكهرباء في المكان، واقتلعها مع منظومة التحكّم بالمياه بهدف بيعها بعد ذلك. وهذه ثروة تقدر بعشرات آلاف الشواكل".
وأكّدت القناة أنّ “هذه السرقة تنضم إلى عمليات سرقة أخرى، نجح فيها مجرمون من استغلال إخلاء عدد من السكان في الجليل".
إلى ذلك، وتعليقًا على الحرائق التي اندلعت في الممغتصبات الشمالية وأتت على 189 ألف دونم من المساحات، جرّاء سقوط صواريخ (حزب الله) في المنطقة، قال عميت دوليف عالم البيئة "الإسرائيليّ" بإقليم الشمال في (سلطة الطبيعة والحدائق): “نحن نتحدّث عن حرائق ضخمةٍ، وهذه أرقام ليست مذكورة عندنا".
وبحسب معطيات سلطة الطبيعة والحدائق، فإنّ حجم المناطق التي احترقت منذ بداية السنة في الشمال ازدادت بأكثر من 200 بالمائة من أيّ عامٍ خلال السنوات الست الأخيرة، وأكبر بكثير من الحرائق التي اندلعت في حرب لبنان الثانية وفي حريق الكرمل عام 2010. معظم المساحة المحترقة، 114 ألف دونم، موجودة في هضبة الجولان، حيث الغطاء النباتيّ العشبيّ القابل للاشتعال، وفي الجليل احترق 74 ألف دونم، ومن المتوقع أنْ يستغرق وقتًا أطول لاستعادتها.
وشدّدّ موقع القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ على أنّ الحرائق التي كان جزء كبير منها نتيجة 6500 قذيفة صاروخية أطلقت من لبنان في الأشهر العشرة من الحرب، اندلعت في 790 موقعًا في الشمال، واضطر عناصر مكافحة النار إلى مواجهة النيران المشتعلة، وفقًا للبيانات الرسميّة "الإسرائيليّة".
