وكالة القدس للأنباء - متابعة
تناول تقرير لقسم دراسات الجبهة الشعبية – القيادة العامة، قراءة شاملة لاستطلاعات الرأي في كيان العدو الصهيوني، تناول رأي الشارع والمعارضة "الإسرائيلية" من الحرب على غزة. وبخاصة، موقف الشارع "الإسرائيلي" من استمرار الحرب وإنجاز صفقة لتبادل الأسرى وأيضاً حول رضى الشارع "الإسرائيلي" عن أداء رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، وهذا يعطي عدة استنتاجات ومنها: هل أصبح الشارع "الإسرائيلي" أكثر يمينية أم أكثر يسارية خلال العدوان الحالي على قطاع غزة.
وقد أظهر استطلاع للرأي العام، أجرته هيئة البث العبرية، أن 48% من "الإسرائيليين" يؤيدون مواصلة الضغط العسكري بهدف تحقيق صفقة لتبادل الأسرى، بينما يرى 40% أنه ينبغي إبرام هذه الصفقة وإنهاء الحرب على غزة.
وفيما يتعلق بالقدرة على إخضاع فصائل المقاومة وحركة (حماس)، يعتقد 48% من "الإسرائيليين" أن الكيان غير قادر على تحقيق ذلك، في حين يرى 35% أن بإمكانه النجاح في ذلك.
وعبّر 70% من "الإسرائيليين" عن تأييدهم لإجراء انتخابات مبكرة في الكيان، إذ يرى 38% منهم ضرورة إجراء انتخابات عامة فورا، بينما يرى 32% أن الانتخابات يجب أن تتم فور انتهاء الحرب.
وحول تدهور الوضع الإقتصادي، نشرت منظمة "لاتيت" "الإسرائيلية" استطلاع رأي حول تداعيات الحرب على المجتمع "الإسرائيلي" من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وموقف الجمهور من أداء حكومة بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بسير الحرب. قالت فيه أن ما يقارب من ثلث "الإسرائيليين" تدهورت اوضاعهم الاقتصادية مقارنة بالعام الماضي.
وفيما يتعلق بفتح جبهة الشمال، ازداد عدد "الإسرائيليين" الذي يرون أن الحل مع حزب الله يجب أن يكون الدخول في حرب واسعة. تمتد من اليسار (نحو 32%)، إلى الوسط (نحو 50%) وصولا إلى اليمين (نحو 67%)، مع عدم اليقين بالقدرة على تحقيق نتائج بسبب القدرات التي يمتلكها حزب الله.
وحول رضا الشارع "الإسرائيلي" عن أداء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فإن الشارع لا يمنح ثقته إلى نتنياهو في حال جرت انتخابات بعد الحرب. ويبرز بيني غانتس كمرشح ينال الثقة أكثر من قبل الشارع. وحتى داخل حزب الليكود، فإن استطلاع الرأي العام يشير إلى أن ثلث أعضاء الليكود فقط يفضلون نتنياهو في أي انتخابات تلي الحرب.
وعن احتمال عودة الاستيطان الى قطاع غزة، رأى معهد مدغام أن 44% من الجمهور "الإسرائيلي" يؤيدون تجديد الاستيطان اليهودي في محيط غزة مقابل نحو 39% يعارضون ذلك. ويمتد المؤيدون لعودة المستوطنات إلى قطاع غزة من كتلة اليمين الحاكمة (نحو 53%) وصولا إلى اليسار (نحو 8%).
