/الصراع/ عرض الخبر

توقعات بـ”فشل إجتماعات الدوحة” والفصائل وضعت خطة من “4 بنود”

2024/08/31 الساعة 12:46 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

وضعت فصائل المقاومة الفلسطينية بعد سلسلة مشاورات مكثفة خلال ال 48 ساعة الماضية اطارا عاما لإدامة عمليات الإشتباك والمقاومة مع العدوان "الاسرائيلي" في قطاع غزة وتعزيز نفوذ وحضور الاشتباك المقاوم في الضفة الغربية في حال الاعلان رسميا عن وقف المفاوضات التي تجري من أجل صفقة عبر الوسطاء  في القاهرة والدوحة.

وتتوقع مصادر فصائل المقاومة أن تفشل ايضا مفاوضات الدوحة التي وصفت بأنها ”فنية” وجدد مصدر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي تأكيده لرأي اليوم في بيروت بأن المفاوضات الفنية تجري بين الأمريكيين و"الإسرائيليين" والوسطاء بدون حضور أي ممثلين للمقاومة الفلسطينية..الوسطاء يفاوضون أنفسهم مجددا".

وتم إعتماد خطة من جهة كتائب المقاومة في قطاع غزة على افضل الطرق واحدثها تفاعلا مع تطورات الميدان بما في ذلك الرد بشكل اساسي على توسع عمليات القصف "الاسرائيلي" التي تطال المدنيين بهدف الضغط سياسيا على المقاومة، واستراتيجية الاشتباك بين مدلولها الأمني والعسكري الان نوقشت ايضا وتقررت ضمن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة  من 4 بنود.

والعنوان الأبرز حتى اللحظة هو الانتقال من حالة  انتظار القوات "الاسرائيلية" في مدن ومحافظات قطاع غزة الى حالة الهجوم والملاحقة بمعنى تكثيف  الضربات بقذائف الكاتيوشا وبالصواريخ المتاحة والاستمرار في كمائن هجومية وليس دفاعية هذه المرة.

الخط الهجومي بشكل اساسي داخل قطاع غزة وبكل الأسلحة والتصنيفات التي تعتبر متاحة بين ايدي المقاومين هو الذي تقرر في المرحلة اللاحقة بمعنى ان الكتائب ستتخلى عن استراتيجية انتظار قوات العدو والاشتباك معها وستتجه نحو الاشتباك مع العدو في الاماكن التي يتواجد فيها او يتحصن فيها دون ان يستثنى  ذلك قوات العدو "الاسرائيلي" الموجودة عمليا في محور فيلادلفيا ايضا.

خط الانتاج الثاني اتخاذ  المزيد من القرارات بالعمل الجماعي بعد الان باتجاه عودة العمليات الاستشهادية في المدن والتجمعات السكانية "الاسرائيلية".

وكشف النقاب هنا عن ان فصائل المقاومة اجمعت مؤخرا على تجاوز تحفظها على عودة العمليات الاستشهادية في العمق "الاسرائيلي" بعد معركة 7 اكتوبر وخلال الاشهر العشرة الماضية وقد تم  الاتفاق على الضغط على العدو "الاسرائيلي" مقابل قتله بصورة جماعية المدنيين ودون اي مبرر او تحقيق انجاز عسكري عبر تنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية في المواقع المدنية الاسرائيلية على أمل او بهدف ان تساهم خطوة من هذا النوع في تخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة .

وإظهار الجدية في مواجهة النطاق العملياتي لقوات الإحتلال وإبلاغه ضمنا بان قوى مقاومة الشعب الفلسطيني قادرة على التصرف ضمن رؤية الانتقام والثأر  والضغط عبر المدنيين ايضا وعبر المواقع الحساسة في عمق المدن الاسرائيلية.

وقد كانت عملية تل أبيب الانتحارية الاخيرة هي التي أعلنت الضوء  الاخضر بعد او قبل بيان لكتائب القسام تحدث عن اقرار عودة العمليات الاستشهادية والتي سبق ان قال مصدر مسؤول في المقاومة الفلسطينية انه تقرر عدم اللجوء اليها خلال الاشهر الماضية حرصا على نظافة العمليات والاشتباك العسكري واملا في مخاطبة الراي العام بطريقة مختلفة.

لكن  نظرية انتظار المجتمع الدولي والراي العام الدولي تسقط بالتتابع مع توسع عمليات القتل الجماعي للأبرياء والبسطاء المدنيين من نازحي قطاع غزة.

ثمة قرارات عمليات اخرى في اطار الخطط وتكتيك الاشتباك والهجوم والرد وفي اطار نقل الاسرى بين الحين والاخر وتخفيف تعقيدات حراستهم والمغامرة بقتل أي عدد منهم من جهة قوات الكيان  ضمن استراتيجية تقررت مؤخرا بهدف الرد على الضغط العنيف  الذي تمارسه جرائم الاحتلال "الاسرائيلي" تحت عنوان قتل المدنيين والابرياء ومنع ادخال  المساعدات الطبية ايضا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/208233

اقرأ أيضا